كشف النائب جاسم العطية عن توجه برلماني لاستضافة قسم التخطيط في وزارة النفط ومساءلته بشأن غياب الخطط الاستراتيجية لتنويع منافذ تصدير النفط العراقي، متهماً كوادر داخل الوزارة بالتسبب في عرقلة هذا الملف، عبر ما وصفه بـ "سوء إدارة متعمد"، قد تقف خلفه إرادات خارجية أو محاولات لعرقلة عمل حكومة علي الزيدي.
وقال العطية في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الحكومة إذا لم تفكر بمنافذ متنوعة لتصدير النفط، تفوق حجم التصدير الحالي، بحيث يكون لدينا احتياطي في حال حدوث خلل معين أو ما شابه، فسنظل في المشكلة نفسها".
وأضاف أن "هناك خشية دائماً من الشعبوية في الشارع التي تنادي بعدم مد أنابيب نفطية إلى الأردن وسوريا وبقية دول الجوار، إذ يجب أن يكون تعاملنا بواقعية تنتصر على الشعبوية، وعلى الذين يهددون بتفجير هذا الأنبوب أو ذاك".
وأشار إلى أن "نحو 90% من أعضاء مجلس النواب شخصوا، خلال استضافة وزير النفط، وجود خلل في التخطيط الاستراتيجي بوزارة النفط"، معتبراً أن "هذا الخطأ متعمد، وهناك كوادر في الوزارة تعمل بالضد منها".
وأوضح العطية أن هناك توجهاً لاستضافة قسم التخطيط في الوزارة، متسائلاً: "ليس من المنطقي أن يرتفع الإنتاج خلال السنوات الماضية دون أن تفكر الوزارة بطريقة للتصدير".
واتهم العطية وزارة النفط "بوجود سوء إدارة متعمد"، مرجحاً أن "تكون وراءه إرادة خارجية أو محاولة لوضع عائق أمام تقدم عجلة الزيدي"، كما انتقد عدم تعاون وزير النفط مع البرلمان، قائلاً إن "المسؤول عن التخطيط في الوزارة نايم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام