حذّر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الخميس، من اتساع فجوة العجز في مسودة الموازنة الاتحادية إلى 43 تريليون دينار، مشيراً إلى احتساب 5 تريليونات دينار من حساب الاتفاقية العراقية الصينية ضمن النفقات الاستثمارية ومصادر تمويل العجز في الوقت نفسه، في إجراء وصفه بالغريب، وقد يهدف إلى الإيحاء بخفض قيمة العجز.

وقال المرسومي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "تغيير سعر الصرف انعكس على الإيرادات، ومع ذلك فإن فجوة العجز كبيرة، إذ تبلغ 43 تريليون دينار".

وأضاف أن "الغريب في مسودة الموازنة التي قرأتها، أن هناك 5 تريليونات دينار يجري تغطيتها من حساب الاتفاقية العراقية الصينية، وفي الوقت نفسه يُدرج هذا الرقم ضمن النفقات الاستثمارية، وهذا أمر غريب جداً، بمعنى أن الرقم نفسه يُدرج كنفقات، ويُدرج أيضاً مصدراً لتمويل عجز الموازنة".

وتابع أن "الغرض من ذلك ربما يكون الإيحاء بأن عجز الموازنة لا يبلغ 43 تريليون دينار، بل 38 تريليوناً"، موضحاً أن "16 تريليون دينار من هذا المبلغ تمثل اقتراضاً خارجياً، مقابل 22 تريليون دينار من الاقتراض الداخلي، منها 15 تريليوناً من البنك المركزي، و5 تريليونات من السندات، وتريليونان من المصارف الحكومية".