حذّر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الخميس، من تداعيات الالتزامات الإصلاحية المرتبطة بالاقتراض من صندوق النقد الدولي، مشيراً إلى أن شروط الصندوق قد تنعكس على الفئات الفقيرة من خلال تقليص الدعم الحكومي، وربما تمتد إلى الرواتب.
وقال المرسومي إن "الصندوق بطبيعته متحفظ، لأنه لا يقرض لتنفيذ مشاريع تنموية، بل يقرض من أجل معالجة العجز في الموازنة"، لافتاً إلى أن "سعر الفائدة البالغ 1.25% لا يلغي الالتزامات التي تترتب على هذا النوع من القروض".
وأضاف أن "الصندوق يشترط اتخاذ إجراءات لزيادة الإيرادات بما يغطي النفقات ويسمح بسداد أقساط خدمة الدين"، مبيناً أن "شروطه تتطلب تنفيذ إصلاحات لتصحيح المسار المالي".
وتابع أن "هذه الإجراءات قد تكون "قاسية ومؤلمة أحياناً، وقد تلقي بظلالها على الفئات الفقيرة من خلال تقليص الدعم الحكومي، فضلاً عن احتمال امتدادها إلى فاتورة الرواتب".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام