أكد رئيس كتلة تقدم النيابية، أحمد مظهر الجبوري، اليوم الخميس، أن نحو 35 مليون عراقي يعتمدون في معيشتهم على المشاريع الممولة من موازنات المحافظات، مطالباً بألا تقل تخصيصاتها عن 8 تريليونات دينار، مشيرا إلى أن الضائقة المالية خلال حكومة محمد شياع السوداني وصلت إلى عجز بعض المحافظات عن شراء الشاي والقهوة لمكاتبها.

وقال الجبوري في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "حزب تقدم تحفظ على موازنة السوداني الثلاثية، واستمر الخلاف معه حتى نهاية ولايته، وقد رأى الجميع آثار هذه الموازنة، ففي عام 2024 كان هناك إنفاق مرتفع، وفي عام 2025 انخفض الإنفاق، وفي عام 2026 لم تتمكن بعض المحافظات حتى من شراء الشاي والقهوة لمكاتبها"، مؤكداً أنه "لن نسمح بوجود مواد أو نصوص في الموازنة الجديدة تشبه مواد الموازنة الثلاثية".

وأضاف أن "ميزانية 15 محافظة محددة بتريليونين و500 مليار دينار فقط من أصل 217 تريليوناً، وإذا احتسبنا هذه التريليونات الاثنين والنصف بحسب النسب السكانية، فإن هناك محافظات لن تتجاوز حصتها 70 مليار دينار، وهو مبلغ لا يكفي لإنشاء مشروعين فقط في أي محافظة"، مشدداً على أنه "لن نمرر أي موازنة تقل فيها تخصيصات المحافظات عن 8 تريليونات دينار، فكيف سيعمل الشعب وننعش القطاع الخاص؟".

وتابع أن "الشعب العراقي يبلغ 45 مليون نسمة، وهناك 35 مليوناً يعتمدون على موازنات المحافظات عبر العمل في المشاريع التي تُطلق، أما بقية الموازنة فتذهب للرواتب التي يُخصص لها نحو 10 تريليونات دينار شهرياً، وتستفيد منها فئة قليلة من الشعب، وهذا يوضح أن غالبية الشعب العراقي تعتاش على الموازنات المخصصة للمحافظات".