تتجه حكومة علي الزيدي نحو تغييرات واسعة في المناصب الحكومية والأمنية، وسط تسريبات عن حصة مرتقبة لـ "كتائب حزب الله" تشمل مواقع حساسة في مؤسسات الدولة و5 محافظات، بالتزامن مع تحذيرات من تنامي نفوذ الفصائل المسلحة وانعكاساته على علاقة بغداد بواشنطن، بحسب صحيفة "المدى".
وذكرت الصحيفة، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادرها، أن "قائمة المناصب التي يُتوقع أن تؤول إلى كتائب حزب الله تمتد إلى مواقع في المنافذ الحدودية وحرس الحدود، فضلاً عن هيئات الاستثمار في 5 محافظات هي البصرة وبغداد وكربلاء والمثنى والنجف".
وتابعت أن القائمة تشمل "5 مناصب لوكلاء وزارات و32 منصباً لمديرين عامين، إلى جانب مواقع أمنية في وزارتي الدفاع والداخلية وجهازي المخابرات والأمن الوطني".
وأشارت الصحيفة إلى أن "رئيس الوزراء حقق تقدماً في مفاوضاته مع الفصائل، التي يُقال إنه أجراها مباشرة بعد إبعاد اللجنة الرباعية التي كانت تضم نوري المالكي ومحمد شياع السوداني وهادي العامري وهمام حمودي".
وأكد التقرير أن "الزيدي كان يمضي في إخلاء مناصب حساسة، بالتزامن مع إعلان بغداد إسقاط مسيّرة في بيان مقتضب، بينها المخابرات والأمانة العامة لمجلس الوزراء، تمهيداً لتسليمها إلى شخصيات من الفصائل".
وحذرت الصحيفة من أن "الزيدي قد يجد نفسه في مواجهة محرجة مع واشنطن، ومع التعهدات التي قدمها للمبعوث الأمريكي توم باراك"، مضيفة أن "الفصائل تستطيع أن تبقي سلاحها في الظل، فيما تترك رئيس الوزراء يتحمل كلفة المواجهة السياسية والدبلوماسية".
ورأت الصحيفة أن "الفصائل التي صعدت مع الزيدي إلى الحكومة قد تكون نفسها التي تدفعه، في نهاية المطاف، إلى إنهاء مسيرته السياسية القصيرة"، مشيرة إلى أن "الجهات التي أطلقت المسيّرات مساء الثلاثاء باتجاه المنطقة الخضراء ستُعتقل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام