تحتوي أطعمة شائعة على مركبات طبيعية وعناصر غذائية قد تساعد في مقاومة الالتهابات وتخفيف بعض أنواع الألم، من آلام المفاصل وتقلصات الدورة الشهرية إلى اضطرابات الجهاز الهضمي.
وبحسب تقرير لموقع "ويب ميد"، تبرز 8 أطعمة يمكن الاستفادة منها ضمن النظام الغذائي اليومي، مع اختلاف فوائدها وطريقة استخدامها.
الزنجبيل
يشتهر الزنجبيل بقدرته على تخفيف الغثيان وتهدئة اضطرابات المعدة، وتشير بعض الأبحاث إلى دوره المحتمل في تخفيف آلام الدورة الشهرية.
ويمكن إضافته طازجاً أو مطحوناً إلى الأطعمة، أو تحضيره مشروباً ساخناً بنقع شرائح منه في الماء.
التوت الأزرق
يحتوي التوت الأزرق على مغذيات نباتية ومضادات أكسدة قد تساعد على مكافحة الالتهابات المرتبطة بالألم، ويحتفظ النوع المجمد بكثير من قيمته الغذائية، ما يجعله خياراً متاحاً خارج موسمه.
ويمكن تناوله مباشرة أو إضافته إلى اللبن والشوفان، كما توفر الفراولة والبرتقال مركبات نباتية مفيدة ضمن نظام غذائي متنوع.
بذور اليقطين
تُعد بذور اليقطين مصدراً غنياً بالمغنيسيوم، الذي يؤدي دوراً في وظائف العضلات والأعصاب وصحة العظام، وتناولت أبحاث دوره في تقليل نوبات الصداع النصفي.
ويمكن تناولها وجبة خفيفة أو إضافتها إلى السلطات والشوفان، ويتوفر المغنيسيوم أيضاً في اللوز والكاجو والسبانخ والفاصوليا والعدس.
سمك السلمون
يتميز السلمون بغناه بأحماض "أوميغا-3" الدهنية ذات الخصائص المضادة للالتهابات، والتي قد تساعد في تخفيف بعض أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، إلى جانب فوائدها لصحة القلب.
ويمكن إدخاله ضمن الوجبات مشوياً أو مطهواً في الفرن، فيما يمثل السردين والماكريل خيارات أخرى للحصول على هذه الأحماض.
الكركم
يمنح مركب "الكركمين" الكركم لونه الأصفر المميز، ويحظى باهتمام بحثي لدوره المحتمل في تخفيف الالتهابات وأعراض خشونة المفاصل.
ويمكن استخدام الكركم في إعداد الشوربات والأرز والخضراوات، أو إضافته إلى مشروب دافئ مع الزنجبيل، ويساعد الفلفل الأسود على امتصاص الكركمين، مع الإشارة إلى أن معظم الدراسات المتعلقة بآلام المفاصل تناولت مكملات مركزة منه.
زيت الزيتون البكر الممتاز
يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على مركب "أوليوكانثال"، المسؤول عن الإحساس اللاذع في الحلق، والذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات.
وللاستفادة منه غذائياً، يمكن إضافته إلى السلطات والخضراوات والأطعمة بعد طهيها، أو استخدامه في الطهي مع تجنب تسخينه حتى يتصاعد منه الدخان.
الفلفل الحار
تمنح مادة "الكابسيسين" الفلفل مذاقه الحار، وتُستخدم في كريمات ولصقات طبية لتخفيف بعض أنواع الألم، كما تبحث دراسات أولية تأثير تناولها في الالتهابات.
ويمكن إضافة الفلفل بكميات تناسب قدرة الشخص على تحمله إلى الوجبات، لكن تناول الطعام الحار يختلف عن استخدام مستحضرات الكابسيسين المخصصة لتسكين الألم.
النعناع
قد تساعد مستحضرات زيت النعناع على تخفيف تقلصات البطن والغازات والانتفاخ المصاحبة للقولون العصبي، من خلال إرخاء عضلات الأمعاء.
ويُستخدم شاي النعناع لتهدئة اضطرابات المعدة العرضية، بينما تتعلق الأدلة الأوضح بشأن القولون العصبي بالكبسولات المغلفة معوياً، وقد يفاقم النعناع حرقة المعدة لدى من يعانون الارتجاع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام