كشف الرئيس السوري أحمد الشرع، عن دوافع مجيئه إلى العراق عام 2003، مؤكداً أن قراره كان بدافع مواجهة الاحتلال الأميركي والدفاع عن العراق وأهله، وليس استناداً إلى أي ارتباطات تنظيمية أو ولائية.

وقال الشرع، خلال لقاء تابعته شبكة "الساعة"، إن "دخول القوات الأميركية إلى العراق عام 2003 كان الدافع الأساسي لقدومه"، مشيراً إلى أن "المنطقة كانت تشهد آنذاك أزمات متزامنة، بينها انتفاضة فلسطين والحرب في أفغانستان".

وأضاف أنه "دخل السجن عام 2005، ولم يشارك في أحداث الفتنة الطائفية التي شهدها العراق عام 2006"، موضحاً أنه "خرج من السجن عام 2011، ثم عاد إلى سوريا مع بداية الثورة السورية".

وتابع الشرع "أنه لم يتدخل في القتال الذي شهدته الساحة العراقية، لافتاً إلى أن "انقطاع الأخبار خلال فترة سجنه حال دون معرفته بما كان يجري في العراق".

وأكد أن "دافعه للقدوم إلى العراق كان -بحسب تعبيره- الحمية للدفاع عن العراق وأهله"، مشيراً إلى أن "بعض القوى السياسية العراقية واجهت القوات الأمريكية، وما زالت تتفاخر بذلك".