قال وزير النفط الهندي هارديب سينغ بوري، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لا تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليص وارداتها من النفط الخام الروسي، مشيراً إلى ارتفاع إمدادات النفط من الشرق الأوسط مع قدرة دول المنطقة على شحن كميات أكبر.
ورداً على سؤال بشأن وجود ضغوط أمريكية لخفض مشتريات النفط الروسي، قال بوري خلال فعالية في قطاع الطاقة: "لم أشعر بأي شيء من هذا القبيل". وأضاف أن الهند تستورد حالياً 67% من احتياجاتها من غاز البترول المسال من الولايات المتحدة، في مؤشر على تنوع مصادر إمدادات الطاقة لديها.
وأوضح الوزير أن روسيا كانت توفر 0.2% فقط من واردات الهند النفطية قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا، قبل أن ترتفع المشتريات الروسية بصورة كبيرة عقب الحرب، مستفيدة من الخصومات التي قدمها الموردون الروس.
وأظهرت بيانات تتبع السفن ارتفاع واردات الهند من النفط الخام من الشرق الأوسط بشكل كبير في سبتمبر/أيلول، لتعود إلى مستويات ما قبل الحرب، في وقت خفضت فيه مصافي التكرير الهندية مشترياتها من النفط الروسي وسط منافسة قوية من الصين.
وأكد بوري أن قرارات شراء النفط الروسي ترتبط بالخصومات والأسعار مقارنة بالبدائل المتاحة، موضحاً أن واردات بلاده من روسيا تراجعت مع زيادة مشتريات النفط من الخليج، الذي يُباع بأسعار أقل. وقال: "مهما قال الناس أو فعلوا، فإن الأمر في نهاية المطاف يتعلق بالمصالح".
وأشار الوزير إلى أن الهند تعمل على توسيع قدراتها التكريرية لتلبية الطلب المحلي والوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالتصدير.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام