أكد محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، اليوم الاثنين، إعداد خطة شاملة لإعمار قضاء سنجار وتهيئة الظروف اللازمة لعودة سكانه، مشيراً إلى أن إنهاء الارتباط العسكري المستقل لوحدات مقاومة سنجار واندماجها ضمن المنظومة الأمنية الاتحادية يمثل خطوة نحو الإعمار والتنمية والعودة الآمنة.

وقال الدخيل، خلال مراسم إعلان إنهاء الارتباط العسكري المستقل لوحدات مقاومة سنجار (اليبشة) واندماجها ضمن المنظومة الأمنية الاتحادية، إن "حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها يمثل ركيزة أساسية لبناء دولة قادرة على حماية مواطنيها وصون حقوقهم وحرياتهم من دون تمييز".

وأضاف أن "الأمن والاستقرار يرتبطان بإعادة الإعمار وتوفير الخدمات وفرص العمل والحياة الكريمة"، موضحاً أن "الحكومة المحلية تعمل على إعداد خطة متكاملة لإعادة بناء سنجار وتهيئة الظروف المناسبة لعودة سكانها إلى مناطقهم الأصلية".

وأشار إلى أن "مسؤولية الحكومة المحلية لا تقتصر على إعادة بناء ما دمرته الحروب والعمليات الإرهابية، بل تشمل أيضاً ترسيخ التعايش السلمي وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، وفتح آفاق التنمية أمام أبناء القضاء بمختلف مكوناتهم".

وشدد الدخيل على أن "أبناء المكون الإيزيدي وسائر سكان سنجار يستحقون حياة آمنة وكريمة"، مؤكداً العمل على "تحويل هذه الخطوة الأمنية إلى انطلاقة فعلية نحو الإعمار والتنمية والعودة الآمنة، بما يضمن عدم تكرار المآسي التي شهدها القضاء".