اعتبر النائب عن منظمة بدر، أبو تراب التميمي، أن موقف المرجعية الدينية الداعم لتظاهرات تشرين عام 2019 شكّل إحراجاً وإزعاجاً لعدد من الأحزاب الشيعية، بعدما أغلقت المرجعية أبوابها في وجوههم، مشيراً إلى وجود جهود لحرف مسار التظاهرات واستغلال ذكراها السنوية، اليوم الأحد (25 تشرين الأول)، لتسقيط الشركاء السياسيين وتصفية الحسابات بينهم.
وقال أبو تراب، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "بعض الأطراف تريد استغلال حتى الذكرى السنوية لتشرين، لأهداف وغايات وتسقيط وتصفية حسابات بين الشركاء السياسيين".
وأشار إلى أن "العامري لا يقصد أن التظاهرات فتنة، بل الأحداث التي رافقتها، والكثير من الأطراف تدخلت فيها وحاولت جرفها، وهذا واضح للجميع".
وأضاف أن "التظاهرات كانت لها أهداف وغاية، لكنها تسيّست ووُظّفت من بعض الأطراف التي كانت مشاركة في الحكومة واختارت رئيس الوزراء، واختلفت معهم في وقت ما".
وأكد أن "تشرين تظاهرات شرعية، وحققت أهدافاً، وأعطت رسالة إيجابية في بدايتها، مفادها أن هناك جيلاً يقول كلمة الحق ويطلب التغيير والإصلاح".
ولفت إلى أن "موقف المرجعية الداعم لتشرين أزعج بعض الأحزاب الشيعية، لأن المرجعية أغلقت الأبواب بوجوههم ودعمت التظاهرات".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام