واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تجريف أراضٍ زراعية غربي مزرعة الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي بسوريا، لاستكمال ما يُسمى خط "سوفا 53"، الذي أدانته وزارة الخارجية السورية وعدّته خرقاً فاضحاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وانتهاكاً لقرارات الشرعية الدولية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن أعمال التجريف تهدف إلى إنشاء ساتر ترابي يشمل أراضي زراعية تعود ملكيتها لسوريين، مشيرةً إلى وجود مساحات واسعة من الأراضي الزراعية غربي الساتر، وسط مخاوف الأهالي من تأثرها بالأعمال الجارية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد جرّفت نحو 13 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة الحانوت التابعة لقرية صيدا بريف القنيطرة الجنوبي، في 18 تشرين الأول الحالي، كما منعت الأهالي من الوصول إلى بقية حقولهم في المنطقة لجني محصول الزيتون.

وأدانت سوريا استكمال العمل في "سوفا 53"، وعدّته خرقاً فاضحاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وانتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية، مؤكدةً تمسكها بسيادتها الكاملة على أراضيها، وداعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في صون سيادة الدول وحرمة حدودها.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد بدأ تنفيذ ما يُسمى خط "سوفا 53" في القنيطرة ضمن منطقة فض الاشتباك منتصف عام 2022، قبل أن تتسارع وتيرة العمل وتتوسع الأنشطة المرتبطة به بعد 8 كانون الأول 2024، بالتزامن مع توغلات إسرائيلية لمسافات تصل إلى مئات الأمتار داخل منطقة الفصل.