اتهم إيلون ماسك، رئيس شركة "سبايس إكس"، أوكرانيا بانتهاك شروط استخدام خدمة "ستارلينك"، بعد أيام من فرض قيود على سرعة الخدمة، على خلفية توترات مع واشنطن.
وكتب ماسك على منصة "إكس"، السبت: "بقيت شروط استخدام ستارلينك ثابتة: هي نظام مدني، وليست وسيلة للقتل. أي انتهاك لهذه الشروط سيؤدي إلى إنهاء الخدمة".
وأضاف أن "ستارلينك" ما زالت "حيوية لدفاع أوكرانيا"، بوصفها النظام الوحيد الذي لا يمكن التشويش عليه أو تدميره، على الأقل في الوقت الراهن. وأكد في منشور آخر أنه "لو تم تعطيل ستارلينك، لانهارت خطوط المواجهة الأوكرانية فوراً".
ورغم أن ماسك غيّر موقفه بشأن أوكرانيا مرات عدة منذ الغزو الروسي للبلاد عام 2022، فإنه كان يؤكد دائماً أن أي خلل يقع ضمن مسؤولية الحكومة الأمريكية، وليس شركته "سبايس إكس".
في المقابل، أعلنت أوكرانيا، السبت، استعادة "اتصال مستقر" بخدمة "ستارلينك".
وقال وزير الدفاع الأوكراني يفغين خمارا، في بيان: "تسجل أنظمة المراقبة التابعة لوزارة الدفاع عودة سرعة ستارلينك/ستارشيلد. نسجل سرعات تتجاوز 400 كيلومتر في الساعة، والاتصال مستقر".
وأضاف: "هذه النتيجة بالغة الأهمية لخطوط المواجهة، ولجيشنا، ولعمليات الطائرات المسيّرة، وللإمداد اللوجستي، وللاتصالات".
ورحّب خمارا بـ"الموقف الحازم للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أعلى المستويات"، معتبراً أنه "يؤتي ثماره".
من جانبه، أعلن زيلينسكي عودة سرعة الاتصال عبر "ستارلينك" إلى مستواها قبل فرض القيود، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: "هذه السرعة تلبّي حاجاتنا حالياً. وقد بدأت عملية استعادة الخدمة خلال الليل".
وأضاف أن خدمة "ستارلينك" "تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلينا لوجستياً على خط الجبهة لحماية أوكرانيا".
وكانت أوكرانيا قد اشتكت، خلال الأيام الماضية، من فرض حد أقصى للسرعة على محطات "ستارلينك"، إذ لم تكن تتجاوز 160 كيلومتراً في الساعة، ما أعاق قدرتها على استخدام بعض الطائرات المسيّرة.
واتهم زيلينسكي واشنطن بالوقوف وراء هذه القيود، كما اتهمها بعدم تحذير كييف مراراً من صواريخ روسية قبل أن تصيب أهدافها.
ونفى كل من البيت الأبيض وماسك مسؤوليتهما عن القيود المفروضة على نظام الأقمار الاصطناعية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الجمعة، أن ماسك "أعاد تشغيل" شبكة "ستارلينك" في أوكرانيا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام