كشف الجيش الإيراني، اليوم الخميس، عن تطوير جديد لطائرته المسيّرة "آرش"، يتضمن مضاعفة وزن رأسها الحربي وتحسين دقة تحديد المواقع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب العمل على نسخة مزودة بمحرك نفاث.
وذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أن الاسم والمواصفات الرسمية لأحدث طائرات الجيش المسيّرة سيُعلنان لوسائل الإعلام قريباً، ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز القدرات العملياتية وتطوير منظومات الطائرات غير المأهولة.
وأوضحت الوكالة أن مسيّرة "آرش"، التي استخدمت في عمليتي "الوعد الصادق" و"صاعقة"، دخلت مرحلة تطوير شملت رفع وزن رأسها الحربي من 50 إلى 100 كيلوغرام، وتحسين دقة تحديد المواقع بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تطوير نسخة تعمل بمحرك نفاث.
ونقلت الوكالة عن أحد خبراء المسيّرات في الجيش قوله إن "آرش" تحولت إلى عائلة متكاملة من النماذج القادرة على تنفيذ مهام متنوعة، مع زيادة عدد أنظمة الملاحة المستقلة عن نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، واستخدام متفجرات شديدة الانفجار ومواد حارقة في الرؤوس الحربية لزيادة الأضرار التي تلحق بالأهداف.
من جانبه، أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن الإنتاج العسكري لم يتراجع خلال الحرب، مشيراً إلى توسيع مراكز الإنتاج وتوفير احتياطيات وصفها بالوفيرة.
وأضاف حاتمي أن اتفاقاً وُقّع خلال توليه وزارة الدفاع، بالتعاون مع رئيس هيئة الأركان العامة السابق للقوات المسلحة الراحل عبد الرحيم موسوي، لتعزيز قدرات الجيش في مجال الطائرات المسيّرة، مبيناً أن البرنامج يعتمد حالياً على البنية الإنتاجية والخبرات المحلية والشركات المعرفية والجامعات، وتحول إلى منظومة صناعية متكاملة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام