أكد المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي، اليوم الأربعاء، أن الخصومات السعرية على النفط العراقي لا تمثل خسائر، بل أسعاراً تفضيلية تُمنح للمشترين مقابل تحمّلهم تكاليف النقل والتأمين المرتفعة، في ظل المخاطر الأمنية والتوترات في المضيق.

وقال الركابي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "ما يُثار حول وجود خسائر نتيجة الخصومات السعرية للنفط العراقي غير دقيق، فهذه ليست خسائر، بل أسعار تفضيلية تتراوح بين 16 و18 دولاراً للصهاريج، وتصل أحياناً إلى 26 أو 27 دولاراً للموانئ الجنوبية".

وأوضح أن "هذه الأسعار تأتي لأن آلية البيع أصبحت وفق نظام "مطروح الموانئ"، الذي يتحمل بموجبه المشتري تكاليف النقل والتأمين المرتفعة"، مشيراً إلى أن "هذه التكاليف تضاعفت لتصل إلى 10 أضعاف بسبب المخاطر الأمنية والأوضاع في المضيق".

وأضاف أن "تحمّل الدولة مسؤولية النقل بنفسها كان سيشكل مجازفة كبيرة"، مبيناً أن "الوزارة تسعى إلى تجاوز هذه العقبات عبر مسارين، هما توفير تخصيصات مالية من وزارة المالية لشراء ناقلات نفطية خاصة، والدخول في شراكات تعاقدية مع شركات عالمية مالكة للناقلات، لتشغيلها لصالح شركة ناقلات النفط العراقية وتقاسم الأرباح".