شهدت الجولة السابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم لموسم 2026-2027 أحداثاً استثنائية، بعدما تساوت خمسة فرق في صدارة الترتيب برصيد 14 نقطة لكل منها، فيما شهدت مباراة باريس إف سي ورين واقعة نادرة بتسجيل أربعة أهداف من ركلات جزاء، للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود.

ويتقدم أولمبيك ليون فرق الصدارة بفارق الأهداف، يليه باريس سان جيرمان حامل اللقب، ثم باريس إف سي وليل وموناكو، في مؤشر على احتدام المنافسة وتقارب مستويات الفرق مع بداية الموسم.

ويبلغ فارق أهداف ليون 8 أهداف، مقابل 5 أهداف لكل من باريس سان جيرمان وباريس إف سي وليل، فيما يصل فارق أهداف موناكو إلى 4 أهداف.

وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن الموسم الحالي يبدو مثيراً في ظل تقارب مستويات الفرق الخمسة، مشيرة إلى أن ليون يتصدر الدوري للمرة الأولى منذ الجولة التاسعة عشرة من موسم 2020-2021، الذي تُوّج فيه ليل باللقب متقدماً بفارق نقطة واحدة على باريس سان جيرمان.

من جانبها، تساءلت صحيفة "لو باريزيان" عما إذا كان أحد الفرق قادراً على إنهاء هيمنة باريس سان جيرمان، الذي أحرز لقب الدوري في المواسم الخمسة الماضية، لافتة إلى أن المنافسة تبدو أكثر تقارباً هذا الموسم.

ويبرز وجود فريقين من العاصمة باريس ضمن مجموعة الصدارة، هما باريس سان جيرمان وباريس إف سي، بوصفه أحد أبرز ملامح انطلاقة الموسم.

أربعة أهداف من ركلات جزاء في مباراة واحدة

وفي واقعة نادرة، حقق باريس إف سي فوزاً مثيراً على ضيفه رين بنتيجة 4-3، في مباراة شهدت تسجيل أربعة أهداف من ركلات جزاء، للمرة الأولى في الدوري الفرنسي منذ موسم 1991-1992، وفقاً لصحيفة "ليكيب".

واحتسب الحكم باستيان ديشبيه أربع ركلات جزاء خلال اللقاء الذي أقيم على ملعب جان بوين، ثلاث منها لمصلحة رين وواحدة لباريس إف سي، ونُفذت جميعها بنجاح.

وسجل إستيبان ليبول ركلات الجزاء الثلاث لرين في الدقائق 29 و74 و88، فيما أحرز لاسين سينايكو ركلة باريس إف سي في الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه هدف الفوز.

وتعود الواقعة المماثلة السابقة إلى 18 كانون الثاني 1992، عندما تغلب تولون على نانسي بنتيجة 4-2، في مباراة شهدت تسجيل 4 أهداف من ركلات جزاء.

وأضافت "ليكيب" أن أجاكسيو كان آخر فريق يحصل على ثلاث ركلات جزاء في مباراة واحدة بالدوري الفرنسي، خلال مواجهته أمام ستراسبورغ في 5 تشرين الثاني 2022، حين سجل الجزائري يوسف بلايلي ركلتين وأهدر الثالثة.