عبّر العراق، اليوم الأحد، عن شكره وتقديره لجميع الوفود المشاركة في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، التي تصدرت القضية الفلسطينية أعمالها، فيما أكد البيان الختامي أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات وإعادة الإعمار، ورفض التهجير والاستيطان والضم. كما تناولت اجتماعات الدورة الأزمات الإقليمية والتحديات الأمنية والإنسانية ومكافحة الإرهاب والتطرف والإسلاموفوبيا.
وذكر الناطق الرسمي لأعمال الدورة، حسنين كامل، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "الاجتماعات شهدت مشاركة 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة، و22 وزير خارجية، وممثلي 30 منظمة وستة مبعوثين، إضافة إلى أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، ضيفة شرف، وبمجموع 601 مشارك، إلى جانب حضور إعلامي واسع".
وأوضح البيان أن "الدورة شهدت حضور رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، وانتقال رئاسة المجلس من الجمهورية التركية إلى جمهورية العراق، بما يعزز دور العراق في تنسيق المواقف وتطوير العمل الإسلامي المشترك".
وأكد البيان أن "القضية الفلسطينية والقدس الشريف تصدرتا أعمال الدورة، مع التأكيد على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات وإعادة الإعمار، ورفض التهجير والاستيطان والضم، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني ووكالة الأونروا".
وأشار البيان إلى أن "الاجتماعات تناولت الأزمات الإقليمية والتحديات الأمنية والإنسانية، ومكافحة الإرهاب والتطرف والإسلاموفوبيا، وتعزيز الحوار والحلول السلمية، وكذلك التعاون الاقتصادي والتنموي في مجالات التجارة، والاستثمار، والطاقة والنقل، والأمن الغذائي والمائي".
وأكد على "أهمية التضامن والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة، فيما أكد العراق التزامه، من موقع رئاسته للمجلس، بالتنسيق مع الأمانة العامة والدول الأعضاء لمتابعة تنفيذ مخرجات الاجتماعات".
وتابع البيان أن "العراق أعرب عن شكره وتقديره لجميع الوفود المشاركة والأمانة العامة للمنظمة والجهات التي ساهمت في إنجاح اجتماعات بغداد، مثمنا دور وسائل الإعلام في تغطية أعمال الدورة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام