حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، الهجرة مسؤولية الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، داعياً باريس إلى إغلاق الحدود، وذلك بعد احتجاجات واسعة تخللتها أعمال عنف ونهب وإحراق ممتلكات.
وقال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية "تروث سوشال"،: "فرنسا تحترق!"، مضيفاً أن "هجرة أشخاص من عالم مختلف تماماً، يحملون الكراهية في قلوبهم، حطمت ذلك البلد الذي كان عظيماً يوماً ما".
وحثّ ترامب السلطات الفرنسية على "إغلاق الحدود وفرض السيطرة قبل فوات الأوان"، في إشارة إلى تصاعد التوترات والاضطرابات التي شهدتها مدن فرنسية عدة.
وشهدت فرنسا، يوم السبت، احتجاجات شارك فيها مئات الآلاف، جمعت بين مطالب الطلاب بتحسين التعليم والاعتراض على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة. وبينما مرت تجمعات واسعة بصورة سلمية، شهدت مدن عدة أعمال نهب وإحراق استهدفت منشآت عامة ومتاجر.
وقدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين بنحو 550 ألف شخص، فيما رفع اتحاد "سي جي تي" التقديرات إلى 800 ألف. وشملت الأضرار نهب متاجر فاخرة وكبرى، وإحراق مكتب السياحة في مدينة ليون.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو توقيف نحو 1200 شخص على خلفية الأحداث، فيما لم تُعلن حتى الآن حصيلة مالية موثقة لحجم الأضرار الناجمة عن أعمال العنف.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام