هدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني، حسن فضل الله، اليوم الأحد، بتغيير المعادلة السياسية في لبنان، قائلاً إن الأوضاع لن تبقى على حالها، ومتهماً الدولة بأنها خاضعة لإملاءات خارجية، وأن قراراتها تُتخذ تحت الضغط.

وقال فضل الله، خلال احتفالية تابعة للحزب، إن "الدولة اللبنانية لا تملك قرارها، وإن بعض الجهات تحرّكها من الخارج عبر اتصالات ورسائل"، معتبراً أن "القرارات المتخذة بحق المقاومة تهدف إلى سلب لبنان عناصر قوته، بعدما أخفقت الحرب والحصار، بحسب تعبيره، في القضاء عليها".

وأضاف أنه "لا يعترف بالقرارات المتخذة بحق المقاومة في الثاني من آذار، منتقداً الإجراءات التي اتخذتها السلطات بعد ضبط شاحنة قال إنها كانت تنقل أسلحة"، ومتسائلاً عن "كيفية استعداد المقاومة وتجهيز قدراتها إذا مُنعت من نقل السلاح إلى جبهات القتال".

وتابع فضل الله أن "بعض الجهات في السلطة تتدخل في إجراءات أمنية وقضائية تحت تأثير مسؤولين أمريكيين أو إقليميين"، محذراً من أن "الأمور في لبنان لن تبقى على ما هي عليه"، داعياً المسؤولين إلى "التهدئة وعدم ربط مصيرهم بمصير السلطة الحالية".