أعلنت وزارة التجارة، اليوم الأحد، اعتماد مسارات بديلة لتأمين وصول المواد الغذائية إلى العراق، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، محذرةً من ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والوقود، إلى جانب زيادة المدة اللازمة لوصول الشحنات.

وقالت مدير عام الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في الوزارة، لمى الموسوي، للوكالة الرسمية وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "عدداً من البواخر التي كانت تسلك مسار مضيق هرمز جرى تحويلها إلى طرق بديلة، من بينها مسارات عبر تركيا، فضلاً عن نقل المواد عبر منفذ ربيعة"، مبينةً أن "هذه التغييرات قد تؤدي إلى إطالة مدة وصول الشحنات إلى نحو 90 يوماً".

وأضافت الموسوي أن "استمرار الحرب وتغيير المسارات البحرية تسببا بارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين والوقود، فضلاً عن زيادة مدد النقل، الأمر الذي فرض تحديات إضافية أمام تأمين المواد الغذائية وإيصالها إلى العراق".