اتهمت أوكرانيا، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة بمساعدة روسيا، على خلفية عدم تحذير كييف من ضربات صاروخية روسية، فضلاً عن إبطاء خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك"، التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية في الاتصالات الميدانية والعمليات اللوجستية عند خطوط المواجهة.
وتأتي هذه الاتهامات بعدما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن لا تزال تقدم المساعدة لأوكرانيا، فيما قال مسؤول أمريكي إن سياسة بلاده لم تتغير.
وتعرضت العاصمة كييف لضربات بصواريخ بالستية خلال الليلتين الماضيتين، قبل انطلاق صافرات الإنذار التي تحذر السكان من ضرورة الاحتماء في الأقبية والملاجئ ومحطات المترو. واستهدفت الضربات منشآت للطاقة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 600 ألف شخص، رغم إعلان ترامب هدنة بشأن الضربات المتبادلة على منشآت الطاقة.
وقال مسؤول أوكراني رفيع المستوى إن "واشنطن لم تحذر بلاده في حالتين من إطلاق صواريخ بالستية روسية خلال هجوم واسع استهدف قطاع الطاقة"، مضيفاً: "فضلاً عن ذلك، خفض الأمريكيون سرعة شبكة ستارلينك".
من جانبه، قال سيرغي بسكريستنوف، أحد المستشارين التقنيين للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن القيود المفروضة على تشغيل محطات الإنترنت التابعة لـ"ستارلينك" أعاقت قدرة أوكرانيا على التصدي للطائرات المسيرة النفاثة.
وأضاف في منشور عبر "تلغرام": "من خلال هذه التصرفات، يحرمنا شركاؤنا من إحدى الوسائل القليلة المتاحة لنا للدفاع عن البلاد ضد طائرات شاهد المسيرة التي تعمل بالمحركات النفاثة".
بدوره، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته الدول الأعضاء إلى تكثيف دعم الدفاعات الجوية الأوكرانية، قائلاً: "مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار العدوان الروسي، يحتاج الحلفاء إلى بذل المزيد من الجهد، وخاصة لدعم الدفاع الجوي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام