أكد رئيس هيئة الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، اليوم الثلاثاء، أن حديث رئيس الوزراء علي الزيدي عن رفع الجاهزية القتالية طبيعي، مبيناً أن مقتضيات الأوضاع الأخيرة التي تشهدها المنطقة غيّرت مفاهيم العقيدة القتالية وقواعد الاشتباك، وأن على الجميع أن يكونوا على مستوى الحدث دائماً.
وقال معن، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "حديث رئيس الوزراء عن رفع الجاهزية القتالية للقوات المسلحة هو حديث طبيعي، ولا أعرف لماذا يتوجس منه البعض، فكل شيء مبني على الأمن، واليوم نحن منطلقون اقتصادياً واستثمارياً".
وأكد أن "رئيس الوزراء مهتم بشكل كبير بالملف الأمني، وهو قريب من الضباط والمنتسبين والقادة، واجتماع اليوم هو اجتماع دوري، وضم رؤساء وقادة الأجهزة الأمنية، وبين الحين والآخر يحاول متابعة مراحل العمل والتطورات الحاصلة، إذ يحاول أن يقدم بعض الدعم النفسي حينما يكون قريباً منهم".
وأضاف أن "مقتضيات الأوضاع الأخيرة غيّرت كثيراً من مفاهيم العقيدة القتالية والعسكرية والأمنية وقواعد الاشتباك، إذ لا بد أن تكون لدينا تحديثات، فالحياة تتطور والتسليح يتطور"، مشيراً إلى أن "الزيدي زار قبل فترة مديرية الدفاع الجوي، ودعمهم بتخصيص مالي وحدد سقفاً زمنياً للتطور".
وتابع: "أما عن رفع الجاهزية، فلديـنا أمن واستقرار، وعلينا أن نكون على مستوى الحدث دائماً، وليس هناك أي تهديدات أمنية، حتى داعش لا يمثل تهديداً أمنياً لنا، فمن حيث الأولويات الأمنية والتهديدات، يأتي داعش في المرتبة الخامسة أو السادسة، وليس في المرتبة الأولى أو الثانية أو الثالثة".
وأشار إلى أن "هناك تنسيقاً عالياً مع الجهات الأمنية في كردستان لتسليم المطلوبين الذين يعيشون في كردستان إلى القضاء العراقي، ومجلس القضاء العراقي لديه تواصل، وهناك مكاتب للتنسيق المشترك، ولدينا ضباط من البيشمركة برتب متقدمة يعملون ممثلين في مكتب القائد العام للقوات المسلحة لأغراض التنسيق".
وبيّن أن "هناك لجنة شُكّلت للحد من الخطاب العرقي والطائفي، وقد باشرت هذه اللجنة، التي تضم الأجهزة التخصصية في وزارة الداخلية والمخابرات ومستشارية الأمن القومي، عملها، وستعمل على التثقيف والتوعية في هذا الموضوع، فضلاً عن إجراءات عملية تتمثل بالرصد والإحالة إلى قاضي التحقيق، الذي سيتخذ الإجراءات وفقاً لنوعية الجرم".
ولفت إلى أن "911 يمثل العين الساحرة الحديثة التقنية التكنولوجية. سابقاً، كنا نرى في أفلام هوليوود أطفالاً يشعرون بالضجر أو الخوف، فيتصلون مباشرة بـ911، فيستجيبون لهم ويتعاملون معهم، أو كأن يقوموا بصناعة مفاجأة له".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام