حذّر وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان، ريبر أحمد، اليوم الثلاثاء، من تصاعد التهديدات الأمنية في العراق، مؤكداً أن تنظيم "داعش" بات أقوى مما كان عليه قبل عام 2014، فيما عدّ قرار إنهاء مهام التحالف الدولي نتيجة ضغوط سياسية لا تنسجم مع احتياجات المؤسسات الأمنية والعسكرية.
وقال أحمد، خلال مشاركته في ملتقى "ميري" المنعقد في أربيل، إن "الدعم والإسناد الجوي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة كانا عاملين أساسيين في تحقيق الانتصارات على تنظيم داعش ودحره خلال السنوات الماضية".
وأضاف أن "خروج قوات التحالف جاء نتيجة ضغوط مارستها أطراف سياسية، في وقت لا تزال فيه المؤسسات الأمنية والعسكرية العراقية بحاجة إلى الدعم الاستخباري والتسليح، فضلاً عن إبرام اتفاقيات أمنية ثنائية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة".
وفيما يتعلق بتهديدات التنظيم، أكد أحمد أن "الاعتقاد بانتهاء خطر داعش لا يتوافق مع الواقع"، مشيراً إلى أن "التنظيم بات أقوى مما كان عليه قبل اجتياحه المدن العراقية عام 2014، وأن تهديداته لا تزال مستمرة".
وحذّر من أن "التطرف يستند إلى أيديولوجيا قد تهيئ الظروف لعودة التنظيم"، مبيناً أن "هذه البيئة ستظل قائمة ما لم تتمكن الحكومة من توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وضمان التعامل العادل والمتساوي مع جميع المكونات دون تمييز".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام