أعادت خسارة ليفربول أمام مانشستر سيتي بثلاثة أهداف من دون رد، مساء الأحد الماضي، فتح ملف رحيل النجم المصري محمد صلاح عن الفريق، وسط انتقادات من جماهير النادي الإنجليزي وتساؤلات بشأن قرار الاستغناء عنه.

‎وتراجع ليفربول إلى المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، عقب تعرضه لأول هزيمة له في المسابقة هذا الموسم، بعدما حقق فوزين وثلاثة تعادلات، وسجل سبعة أهداف فقط، فيما استقبلت شباكه العدد نفسه.

‎وعقب الخسارة على أرضه وبين جماهيره في ملعب "أنفيلد"، بثلاثة أهداف من دون رد أمام مانشستر سيتي، عاد الحديث بين مشجعي ليفربول عبر منصات التواصل الاجتماعي عن رحيل صلاح، معربين عن أسفهم لابتعاد النجم المصري عن صفوف الفريق.

‎وأشار مشجعون إلى أن ليفربول سجل سبعة أهداف فقط في الموسم الحالي، لافتين في الوقت نفسه إلى أن صلاح، الذي يرتدي قميص طرابزون سبور، وصل إلى الرصيد التهديفي ذاته.

‎وسخر عدد من المشجعين من هذه المقارنة، معتبرين أن صلاح سجل بمفرده العدد نفسه من الأهداف التي أحرزها ليفربول بالكامل خلال الموسم الحالي.

‎وتساءل آخرون عن أسباب الاستغناء عن النجم المصري، مطالبين بإعادته إلى صفوف الفريق، فيما دعا بعضهم إلى تنظيم مباراة تكريمية له تقديراً لما قدمه للنادي خلال مسيرته معه.

‎وكان صلاح قد رحل رسمياً عن ليفربول بنهاية الموسم الماضي، بعد التوصل إلى اتفاق ودي مع إدارة النادي، لينضم إلى صفوف طرابزون سبور.