أعربت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن قلقها إزاء أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، وما تخللها من توقيف آلاف المحتجين وإصابة عدد منهم بجروح.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، شابيا مانتو: "نتابع بقلق الأحداث المرتبطة باحتجاجات الطلاب وإغلاق المدارس الثانوية في فرنسا، والتي شهد بعضها أعمال عنف. ندعو الجميع إلى ضمان أن تبقى (التحركات) سلمية، ولا يحصل استخدام غير متكافئ للقوة من قبل قوات إنفاذ النظام".
وشددت مانتو على وجوب "احترام حق التجمع السلمي".
وتصاعدت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا على خلفية مطالب بتحسين ظروف الدراسة، وسط شكاوى من نقص المدرسين واكتظاظ الفصول وتدهور بعض المباني ونقص التجهيزات، فضلاً عن الضغوط المرتبطة بالامتحانات والقبول الجامعي.
وتشمل أبرز مطالب المحتجين الحد من التفاوت في الموارد التعليمية بين المؤسسات والمناطق، ومعالجة صعوبات الالتحاق بالتخصصات الجامعية عبر منصة "باركورسوب"، فضلاً عن الحد من تأثير موجات الحر في بيئة الدراسة.
ويطالب الطلاب بتحسين جودة التعليم وتوفير بيئة دراسية ملائمة وتعزيز تكافؤ الفرص في الوصول إلى التعليم العالي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام