أعلنت شبكة أطباء السودان، الجمعة، مقتل 31 مدنياً وإصابة 19 آخرين، جراء هجوم بطائرة مسيّرة قالت إن قوات الدعم السريع نفذته واستهدف تجمعاً للنازحين في منطقة أبو شندي بمحافظة ود الماحي، بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان.

وقالت الشبكة، في بيان، إنها تدين ما وصفته بـ"المجزرة الدموية" التي استهدفت نازحين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم هرباً من القتال، محذرة من استمرار الهجمات التي تطال المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاع.

ودعت إلى حماية المدنيين ومراكز إيواء النازحين، ووقف الهجمات على التجمعات السكانية، إلى جانب توثيق الانتهاكات والتحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان وصول المساعدات الطبية والإنسانية إلى المصابين والمتضررين.

ويأتي الهجوم بالتزامن مع تصاعد المواجهات العسكرية في إقليم النيل الأزرق، حيث اتسعت رقعة العمليات القتالية منذ مطلع عام 2026، مع انتقال المعارك إلى مناطق استراتيجية على الحدود مع إثيوبيا، بينها الكرمك وقيسان، وسط مواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحلفائها.

ويثير تصاعد القتال مخاوف من اتساع موجات النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصاً في المناطق التي تستقبل الفارين من المعارك وتعاني نقصاً في مقومات الإيواء والرعاية الأساسية.