أعلنت القوات الحكومية اليمنية، الجمعة، السيطرة على مضيق باب المندب وجزيرة ميون، بإسناد جوي سعودي، في اليوم الخامس من عملية "فجر اليمن"، بالتزامن مع استمرار المعارك في محافظة تعز وغارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في عدد من المناطق.
وقال مصدر عسكري حكومي إن "قوات ألوية العمالقة ودرع الوطن سيطرت على معسكر العرضي ونقاط مراقبة تابعة لخفر السواحل، فضلاً عن المرتفعات المحيطة بالمضيق وجزيرة ميون"، مشيراً إلى "استمرار الاشتباكات وعمليات التمشيط، ومقتل عدد من الحوثيين من دون إعلان حصيلة نهائية".
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان القوات الحكومية السيطرة على مرتفعات كهبوب، المطلة على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، الذي يمثل ممراً استراتيجياً عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وفي محافظة تعز، تواصلت المواجهات في مديرية الوازعية ومناطق ريفية جنوب المحافظة وغربها، بالتزامن مع غارات استهدفت مواقع وتحركات للحوثيين في مديريات الوازعية والشمايتين وجبل حبشي، ومناطق حدودية بين تعز ولحج.
وأفادت مصادر محلية بتقدم الحوثيين في مناطق المحشاء والعدف والعرمة بمديرية جبل حبشي، باتجاه منطقة الشارق، وسط قصف طال قرى في المنطقة وأسفر، بحسب المصادر، عن مقتل معلم. من جانبه، أعلن المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري الحكومي أن إحدى الغارات أسفرت عن تحييد وإصابة 23 عنصراً، من دون تأكيد مستقل لهذه الحصيلة.
وعلى صعيد العمليات العسكرية، قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، إن القوات نفذت 1729 عملية استهداف ضد أهداف عسكرية للحوثيين، أسفرت، بحسب قوله، عن تحييد 1370 من عناصر الجماعة وتدمير أو إعطاب 300 عربة ومعدة عسكرية، وهي أرقام لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.
وامتدت الغارات، وفق إفادات محلية، إلى ثماني محافظات هي تعز وإب والبيضاء وأبين وصعدة وصنعاء وريمة والحديدة. وفي لحج، أعلنت القوات الحكومية صد هجوم حوثي واستعادة مواقع في جبل سيف، فيما استمرت المواجهات في جبهات جنوب مأرب والجوف.
وتعكس هذه التطورات اتساع رقعة العمليات العسكرية في اليمن، مع سعي القوات الحكومية إلى تثبيت مواقعها على الساحل الغربي وتأمين محيط باب المندب، بالتزامن مع استمرار المعارك في ريف تعز وجبهات أخرى، وسط مخاوف من تصاعد المواجهات وتداعياتها الأمنية والإنسانية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام