أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن مناوراته النووية المقررة في إيطاليا خلال الفترة من 13 إلى 23 تشرين الأول الجاري، لا تشكل أي تهديد لروسيا، وذلك في ظل التوتر المتصاعد بين الجانبين.

ونقل تقرير صحفي عن مديرة السياسة النووية في الناتو، نسيمة باروز، قولها إنه "لا يوجد ما يدعو إلى القلق، سواء بالنسبة إلى روسيا أو غيرها من الدول".

وأضافت باروز: "نجري هذه الأنشطة كل عام، وهي أيضاً رسالة واضحة إلى دول مثل روسيا مفادها أنه لا يوجد ما يدعو إلى القلق".

وتُعد مناورات "Steadfast Noon" (الظهيرة الراسخة) تدريبات سنوية دورية، تهدف إلى الحفاظ على جاهزية القوات والتدرب على الإجراءات المرتبطة بمنظومة الردع والدفاع لدى الحلف.

وأوضحت باروز أن "المناورات لا تتضمن استخدام أسلحة نووية حقيقية"، مشددة على "أهمية التدريب وفق المعايير العالية التي تتطلبها هذه المهمة".

وذكرت تقارير إعلامية إيطالية أن "إيطاليا استضافت هذه المناورات 6 مرات منذ عام 2010".

في المقابل، قال المندوب الدائم لروسيا لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، دميتري بوليانسكي، إن الخطوات التي وصفها بالاستفزازية التي يتخذها الناتو تدفع نحو اندلاع حرب مباشرة في أوروبا، وذلك تعليقاً على أكبر مناورات قيادة وأركان يجريها الحلف خلال عام 2026.