تعهد النائب عن كتلة الصادقون، الجناح السياسي لـ "حركة عصائب أهل الحق"، أحمد الخزعلي، اليوم الخميس، بالوقوف في وجه الزيدي، إذا لم يقدم خلال استضافته في البرلمان بعد قليل حلولاً وتعهدات بالسيطرة على سعر الصرف في السوق الموازي.

وقال الخزعلي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "ما حدث أمس أزمة، الحكومة لم تحسب الأمر بشكل واضح، بدليل أن وزير المالية كان مستضافاً في اللجنة المالية النيابية، الذين سألوه عن سعر الصرف، فأخبرهم برفع سعر الصرف بداية السنة القادمة ليكون 1500".

وأضاف أن "هدف البرلمان من استضافة رئيس الوزراء اليوم ووزير المالية ومحافظ البنك المركزي، ورؤساء الكتل السياسية، وكذلك رؤساء الكتل النيابية، هو الحصول على الأجوبة، فعندما قرر رئيس الوزراء تغيير سعر الصرف، ما هي تحضيراتك؟ كيف ستقف أمام السوق، فسعر الصرف وصل إلى 158 ألف لكل 100 دولار، وسعر الصرف في البنك أصلاً 132 ألف دينار لكل 100 دولار، اليوم وبعد رفعه بقيت الـ 20 ألف موجودة في السوق الموازي، بل وارتفع أكثر من ذلك ليصل إلى 189 ألف لولا أن محافظ البنك المركزي قرر ضخ جزء من الدولار ليحافظ اليوم الدولار على سعره في السوق الموازي على 168 ألف لكل 100 دولار".

وتساءل: "إذا قررتم رفع سعر الصرف لجني 18 – 20 تريليون تذهب إلى خزينة الدولة، كيف ستحافظون على هذا السعر؟ كيف ستطرحون عملة إضافية في السوق، كيف ستسيطرون على الصيرفات؟".

وأشار إلى أن "مجلس النواب ينتظر الأجوبة التي سيقدمها رئيس الوزراء ووزير المالية ومحافظ البنك المركزي، وهناك جلسة قادمة على مسمع ومرأى الشعب العراقي سنوضح فيها الصورة الجلية لإجراءات الحكومة برفع سعر الصرف، وكيفية تعاملها مع المشكلة".