قال النائب زهير الفتلاوي، إن إلغاء استضافة وزير المالية ومحافظ البنك المركزي العراقي في مجلس النواب، لمساءلتهما بشأن أسباب تخفيض قيمة الدينار العراقي، يثير تساؤلات، ولا سيما أن موعد الاستضافة كان قد حُدد مسبقاً.
وذكر الفتلاوي في منشور عبر صفحته على "فيسبوك"، أن إلغاء الاستضافة، التي كان من المقرر أن تتناول أسباب خفض قيمة الدينار وتأثيرات ذلك على سعر صرف الدولار والأوضاع الاقتصادية، يفتح باب التساؤلات بشأن أسباب عدم حضور المسؤولين المعنيين أمام مجلس النواب.
وأضاف الفتلاوي، في إشارة إلى قرار إلغاء الاستضافة: “والعاقل يفتهم”، معتبراً أن ما جرى قد يشير، بحسب موقفه، إلى وجود نية مسبقة لدى الحكومة لرفع سعر الدولار أمام الدينار العراقي.
وتأتي تصريحات الفتلاوي في وقت يشهد فيه سعر صرف الدولار مقابل الدينار اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية والشعبية، وسط نقاش بشأن السياسات المالية والنقدية وانعكاساتها على الأسواق وأسعار السلع والخدمات.
وكانت إجراءات تغيير سعر الصرف قد أثارت خلال السنوات الماضية جدلاً سياسياً واقتصادياً، لما لها من تأثير مباشر في القدرة الشرائية للمواطنين، ولا سيما مع اعتماد السوق العراقية بدرجة كبيرة على الاستيراد وتسعير جزء من السلع والخدمات بالدولار.
وتعد استضافة وزير المالية ومحافظ البنك المركزي داخل مجلس النواب إحدى الأدوات الرقابية التي يستخدمها البرلمان للحصول على إيضاحات بشأن القرارات والسياسات المالية والنقدية، ومناقشة آثارها على الاقتصاد وسعر الصرف والأسواق المحلية.
ولم يتضمن منشور الفتلاوي تفاصيل إضافية بشأن أسباب إلغاء الاستضافة أو الموعد الجديد المحتمل لعقدها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام