10:20:55 2026-09-25 : اخر تحديث
10:20:55 2026-09-25 : نشر في
شبكة الساعة
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، استعداد بلاده لاستخدام "وسائل عسكرية" لمواجهة تداعيات الأزمات الدولية، مشيراً إلى أن فرنسا ستبذل كل ما يلزم لإعادة فتح مضيق هرمز، في وقت تشهد فيه أسعار الوقود ارتفاعاً حاداً.
وقال ماكرون، خلال مقابلة تلفزيونية مشتركة بثتها قناتا "TF1" و"France 2" مساء أمس الخميس، إن "بلاده قد تواجه هجوماً بطائرة مسيرة محملة بالمتفجرات، على غرار الهجوم الذي استهدف مطار لايبزيغ في ألمانيا مطلع آب/أغسطس"، محذراً من "تصاعد التوتر بين روسيا والدول الأوروبية".
وأوضح أن "فرنسا لم تتعرض حتى الآن لهجوم من هذا النوع"، نافياً تلقي أجهزتها الأمنية تحذيراً من "وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بشأن احتمال استهداف جنوب البلاد بطائرات مسيرة روسية، خلافاً لما أوردته تقارير صحفية، لكنه أقر بإمكانية وقوع مثل هذا السيناريو".
وأشار ماكرون إلى أن "روسيا تنظر إلى أوروبا باعتبارها العمق الاستراتيجي لأوكرانيا"، معتبراً أن "الدعم الأوروبي لكييف يجعل دول القارة عرضة للاستهداف".
وفي السياق، قال الرئيس الفرنسي إن "احتمال إقدام روسيا على تعبئة جديدة لنحو 300 ألف جندي يبدو واقعياً، بعد أربع سنوات من التعبئة الجزئية للعدد نفسه تقريباً من جنود الاحتياط"، لافتاً إلى أن "الحرب في أوكرانيا كلفت موسكو، منذ بدء العملية العسكرية، نحو 1.2 مليون شخص بين قتيل وجريح".
كما جدد ماكرون طرح مقترحه بشأن وقف متزامن للهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة والبنى التحتية المدنية في كل من أوكرانيا وروسيا، إضافة إلى البحر الأسود.
وبينما تتواصل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط والتوترات المرتبطة بمضيقي هرمز وباب المندب، ركز ماكرون على تأثير هذه التطورات في حياة الفرنسيين، ولا سيما مع الارتفاع المستمر في أسعار الوقود.
وأعلن الرئيس الفرنسي نشر "وسائل عسكرية" تضم جنوداً ورادارات وأنظمة دفاع لحماية موقع ينبع، أحد أبرز مراكز تصدير النفط الخام السعودي على البحر الأحمر، والذي تعرض لهجمات من الحوثيين في اليمن، مشيراً إلى أن استخدام مقاتلات "رافال" يبقى خياراً مطروحاً وفقاً للحاجة.
وأكد ماكرون في الوقت ذاته أن فرنسا لا تسعى إلى الانخراط في الصراع بين السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، في وقت أثار قرار نشر القوات الفرنسية انتقادات من قوى سياسية داخل البلاد.
ورفض جان لوك ميلانشون، زعيم حزب "فرنسا الأبية"، نشر قوات فرنسية في السعودية، داعياً إلى عرض القرار على البرلمان وفقاً للمادة 35 من الدستور الفرنسي، كما حذر سيباستيان شينو، نائب رئيس حزب "التجمع الوطني"، من مخاطر إرسال جنود فرنسيين إلى ينبع، مشيراً إلى عدم وجود اتفاق دفاعي بين فرنسا والسعودية.
وفي ملف أسعار الوقود، أعلن ماكرون عزمه دعوة قادة مجموعة السبع إلى اجتماع خلال الأيام المقبلة لبحث الإفراج مجدداً عن المخزونات النفطية الاستراتيجية بهدف تهدئة الأسواق، كما يعتزم إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم تعليق صادرات الديزل، معتبراً أن مثل هذه الخطوة ستكون سلبية.
واستبعد ماكرون في الوقت الراهن خفض الضرائب على الوقود، وهو مطلب يطرحه حزب "التجمع الوطني"، فيما تدعو "فرنسا الأبية" إلى تجميد الأسعار، مؤكداً أن الأولوية تتمثل في خفض أسعار المحروقات قبل اللجوء إلى خفض الضرائب، وأن أي تخفيض ضريبي يجب أن يقترن بخفض في الإنفاق.
وفي الشأن المالي الداخلي، أقر ماكرون بأنه لم يتمكن من إقناع الفرنسيين بالإصلاحات التي طرحها، معرباً عن أسفه لعدم تحركه بالسرعة والفاعلية الكافيتين لإصلاح النموذج الاجتماعي في البلاد.
واستبعد الرئيس الفرنسي، في ختام المقابلة، حل الجمعية الوطنية مجدداً قبل انتهاء ولايته، معتبراً أن مثل هذه الخطوة ستزيد من حالة عدم الاستقرار السياسي في ظل الحرب وتحديات القدرة الشرائية والميزانية، كما ستضع الرئيس المقبل أمام مهمة أكثر صعوبة في تشكيل أغلبية سياسية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم