صورة الخبر

05:19:08 2026-09-24 : اخر تحديث

05:19:08 2026-09-24 : نشر في

مرصد بيئي: تلوث دجلة والفرات يهدد بـ13 مرضاً ويحتاج عقوداً لمعالجته

حجم الخط

شبكة الساعة

حذر مرصد "العراق الأخضر" المختص بالشؤون البيئية من أن تلوث نهري دجلة والفرات يمثل مصدراً لنحو 13 مرضاً ومضاعفات صحية تصيب الإنسان، مؤكداً أن معالجة أزمة التلوث تحتاج إلى سنوات، وقد تمتد في بعض الحالات إلى عقود.

ويأتي هذا التحذير في سياق مخاوف سبق أن أثارها المرصد بشأن المخاطر الصحية المرتبطة بتلوث مصادر المياه في العراق. 

وأوضح المرصد في بيان، أن معالجة التلوث لن تكون سريعة، نظراً إلى الحاجة لمشاريع استراتيجية وواسعة النطاق لتغيير مسارات أنابيب المياه الثقيلة التي تصب في الأنهار، فضلاً عن معالجة مخلفات المصانع ومحطات الطاقة الكهربائية التي تصل إلى مياه دجلة والفرات.

وأشار إلى أن المشكلة تشمل نهر الفرات أيضاً، حيث تنتشر على ضفافه مشاريع صحية وزراعية، محذراً من استمرار تصريف المياه غير المعالجة إلى مصادر المياه.

وأضاف أن التوصيات المرتقبة من اللجنة النيابية المختصة بمتابعة ملف التلوث قد تركز على منع الجهات الملوثة من تصريف مخلفاتها وفرض إجراءات قانونية بحقها، إلا أن معالجة المشكلة تتطلب مشاريع وبنى تحتية تستغرق وقتاً طويلاً.

وحذر المرصد من تفاقم التلوث خلال المرحلة المقبلة مع انخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات وازدياد الضغط السكاني في المدن، الأمر الذي يفرض مزيداً من الضغوط على خدمات أمانة بغداد والبلديات والمستشفيات.

ولفت إلى أن الملوثات المرتبطة بالمياه قد تتسبب في عدد من الأمراض، من بينها اضطرابات الجهاز الهضمي والتهابات المسالك البولية، فيما تعد متلازمة انحلال الدم اليوريمية من أخطر المضاعفات المرتبطة ببعض سلالات بكتيريا الإشريكية القولونية، إذ قد تؤدي إلى تدمير خلايا الدم الحمراء والفشل الكلوي الحاد وانخفاض الصفائح الدموية.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك