13:27:28 2024-12-11 : اخر تحديث
19:47:45 2023-06-21 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
أكدت ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، أن مقاطعة الانتخابات العراقية المقبلة "غير صحيحة"، فيما أشارت إلى اتخاذ تدابير إجرائية لعدم تزوير الانتخابات والبطاقة الإلكترونية.
وقالت بلاسخارت خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، إن "الأمم المتحدة تدعم انتخابات عراقية ذات مصداقية على نطاق واسع"، مؤكدةً "وجود تدابير إجرائية لعدم تزوير الانتخابات والبطاقة الإلكترونية".
وبيّنت أن "انتخابات تشرين الأول/أكتوبر المقبلة ستكون مختلفة"، مبينة أنه "عدم السماح بدخول الهواتف النقالة لمراكز التصويت".
وتابعت بلاسخارت، أن "الأمم المتحدة ستواصل دعم المرأة للمشاركة في الانتخابات، وتم تعيين موظف لغة الإشارة لمساعدة المعاقين في المشاركة بالانتخابات"، مبينةً أن "العراق بحاجة إلى إصلاحات عميقة، ومقاطعة الانتخابات غير صحيحة".
واختتمت ممثلة الأمم المتحدة في العراق قولها، إن "الأمم المتحدة لديها أكثر من 130 خبيراً موجوداً في العراق للمراقبة والمساعدة الانتخابية".
وتبدي كتل سياسية مخاوفها من استخدام السلاح من طرف بعض الجهات للتأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة.
والانتخابات أحد مطالب احتجاجات شعبية مستمرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019، وأطاحت بحكومة رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي، في ظل اتهامات للقوى السياسية الحاكمة بالفساد وانعدام الكفاءة والتبعية للخارج.
وأوضح البيان أن اللقاء شهد مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية الاستقرار الأمني للبلد من أجل السير قدما في إعماره وتطويره، ودور بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق في العديد من المجالات.
وفي 27 أيار/مايو الماضي، حاصرت فصائل شيعية ضمن "الحشد الشعبي"، مواقع عديدة في "المنطقة الخضراء" شديدة التحصين وسط العاصمة بغداد، بينها منزل الكاظمي، ومبنى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، رفضا لاعتقال قيادي في الحشد.
وتضم "المنطقة الخضراء" منازل مسؤولين ومقرات حكومية وبعثات سفارات أجنبية، وتتعرض بوتيرة متكررة لقصف صاروخي مجهول، بجانب هجمات بعبوات ناسفة تستهدف أرتالا للتحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأجبر المسلحون السلطات على إطلاق سراح قائد عمليات "الحشد الشعبي" في الأنبار (غرب)، قاسم مصلح، الذي اعتُقل بتهمة الإرهاب.
وحذر وزير الدفاع العراقي، جمعة عناد، "الحشد الشعبي" من محاولة استفزاز الجيش، مشددا على أنه لا توجد أي جهة في البلاد قادرة على الوقوف بوجه الجيش.
و"الحشد الشعبي" هو مؤسسة تتبع القوات المسلحة العراقية، وترتبط مباشرة برئيس الوزراء.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم