17:54:30 2026-09-22 : اخر تحديث
17:54:30 2026-09-22 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
عبّر عضو كتلة بدر النيابية عبد الله الخيكاني عن عدم قناعته بتصريحات رئيس الوزراء علي الزيدي، الذي تحدث لصحيفة "نيويورك تايمز" عن توقف تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز جراء الحظر الإيراني، مستندًا إلى حديث وزير النفط الذي أطلع البرلمان على تصدير 4 ملايين برميل يوميًا عبر المضيق، متسائلًا: هل يكذب الوزير المختص؟.
وقال الخيكاني، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "إيران تعرضت إلى هجوم ظالم، وبالنتيجة تحاول أن تضغط على دول العالم بأكملها، والجميع يعلم أن هناك عدة طرق في هرمز، بعضها ملغّم، وإيران صرحت مرارًا وتكرارًا بأن النفط العراقي مسموح له بالمرور من خلال هرمز".
وأضاف أن "هذا ما جاء على لسان وزير النفط باسم محمد خضير، خلال استضافته الأخيرة في البرلمان، إذ قال إن العراق يصدر ما يزيد على 4 ملايين برميل يوميًا عبر هرمز"، مبينًا أن "هذا الرقم غير ثابت، ومن الأفضل أن نأخذ معدلًا شهريًا وليس يوميًا، لأنه إذا ما عادت الحرب فالتصدير سيتوقف".
وأوضح أن "التصريح يجب أن نأخذه في يومه؛ ففي اليوم الذي جاء فيه وزير النفط إلى البرلمان كانت الأجواء هادئة ونصدر 4 ملايين، وربما قبل يومين لم نكن نصدر شيئًا. لذلك، عندما صرح رئيس الوزراء وقال إننا لا نصدر عبر مضيق هرمز، أعتقد أننا لم نكن نصدر في ذلك اليوم، وإلا فالحديث عندما نأخذه من وزير النفط، فهو صاحب الشأن".
وأكد أن "الإيرانيين سمحوا لنا بتصدير النفط، وهذا وزير النفط يعترف بتصدير 4 ملايين برميل عبر هرمز"، متسائلًا "هل تريدون أكثر من هذا التصريح؟ هل يعقل أن وزير النفط يكذب مثلًا؟".
وتابع أن "الإيرانيين قالوا تعالوا بناقلاتكم العراقية، لا تأتونا بناقلات أجنبية، حتى نذهب باتجاه نقل نفطنا بأيدينا، إذ يريد الإيرانيون ناقلات ترفع العلم العراقي، إذ لا توجد أي حاجة لناقلة ترفع علم دولة معتدية على إيران، ومع ذلك سمحت إيران بمرور هذه الناقلات من أجل تصدير النفط العراقي، ومن هذا المنطلق صرح الوزير".
وتساءل الخيكاني: "لماذا العراق يصدر والسعودية لا تصدر، والآخرون لا يصدرون؟ هذا يعني أن هناك سماحًا، لكننا بالمقابل نخسر تكلفة الضمان. كلما ارتفعت الخطورة ارتفع الضمان، فكلما كانت هناك حرب في هرمز ترتفع قيمة الضمان، والتي وصلت إلى 36 دولارًا للبرميل".
وبيّن الخيكاني أن "برميل النفط بـ 100 دولار، فقد كان النفط يباع مطروحًا بخصم 27 دولارًا، ثم وصل اليوم إلى 36 دولارًا. فإذا كان سعر البرميل 100 دولار على سبيل المثال، يحصل عليه المشتري بخصم 27 دولارًا، ويضع هذا المبلغ كمبلغ للمخاطر، قد يدفع منها بخشيشًا للأسطول الأمريكي وللحماية الأمريكية، ولكن بالتأكيد المشتري يأخذ البرميل بنقص 27 دولارًا".
وبيّن أن "هناك رشاوى في البحر وإتاوات، وهذا ما يدفع المشتري للمطالبة بخصم 27 دولارًا، على اعتبار أن المشتري يدفعها رشاوى للأسطول الأمريكي وغيرها، للتأمين على نفسه".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم