صورة الخبر

09:42:12 2026-09-21 : اخر تحديث

09:42:12 2026-09-21 : نشر في

دراسة: أهوار ميسان أمام أزمة إنسانية تهدد السكان

حجم الخط

شبكة الساعة

 خلصت دراسة حقوقية وبيئية إلى أن أزمة أهوار ميسان تجاوزت حدود الانحسار المائي والجفاف، لتتحول إلى أزمة إنسانية واقتصادية واجتماعية تهدد مصادر رزق السكان وموارد المنطقة وهويتها الثقافية.

وأعدّ المرصد العراقي لحقوق الإنسان، بالشراكة مع جامعة "ريتجرز" الأمريكية، الدراسة التي أنجزها الباحث سجاد جار الله خلال المدة الممتدة بين عامي 2019 و2026، لرصد تداعيات أزمة المياه على الحياة الاقتصادية والاجتماعية لسكان الأهوار.

وأظهرت الدراسة أن "انحسار المياه منذ عام 2019 أدى إلى تراجع مصادر الدخل التقليدية، ولا سيما الزراعة والثروة السمكية والسياحة البيئية، ما دفع أعداداً كبيرة من السكان إلى الهجرة، بالتزامن مع ارتفاع مستويات البطالة والفقر وتراجع الخدمات الأساسية".

كما وثقت الدراسة تداعيات اجتماعية وإنسانية متزايدة، شملت تراجع الخدمات الصحية والتعليمية، بما يهدد استقرار المجتمعات المحلية وقدرتها على الاستمرار في المنطقة.

وحذرت الدراسة من أن آثار الجفاف لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية، بل تمتد إلى الهوية الثقافية لسكان الأهوار، التي ارتبطت على مدى قرون بالمياه والموارد الطبيعية وأنماط الحياة والعمل التي تميز المنطقة.

ودعت إلى تحرك عاجل على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، للحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان حقوق سكان الأهوار والحد من استمرار التدهور البيئي والإنساني.

وتقع أهوار ميسان على بعد نحو 397 كيلومتراً جنوب بغداد، وتمتد على مساحة تقدر بنحو 3 آلاف كيلومتر مربع، وتتمتع بأهمية عالمية لما تضمه من تنوع بيولوجي وتراث طبيعي.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك