صورة الخبر

15:21:57 2026-09-20 : اخر تحديث

15:21:57 2026-09-20 : نشر في

العراق يرفع صادرات النفط إلى 4.2 ملايين برميل يوميًا

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

أعلن وزير النفط باسم محمد خضير، اليوم الأحد، تحقيق جهود في تصدير أكثر من 4 ملايين برميل نفط يوميًا، مشيرًا إلى أن كمية الإنتاج حاليًا من المنتجات تبلغ 37 مليون لتر يوميًا، بواقع زيادة في الإنتاج قدرها 4 ملايين لتر.

وذكرت وزارة النفط في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أن "كميات النفط المصدرة عند استلامه المنصب كانت لا تتجاوز 200 ألف برميل يوميًا بسبب ظروف الحرب في منطقة الخليج، فيما حققت الوزارة الآن جهودًا بتصدير أكثر من 4 ملايين برميل نفط يوميًا"، مبينةً أن "من ضمن التصدير يتم نقل الكميات المطلوبة من محافظة كركوك إلى ميناء جيهان التركي".

وأشارت إلى أن "كمية الإنتاج حاليًا من المنتجات تبلغ 37 مليون لتر يوميًا، بواقع زيادة الإنتاج 4 ملايين لتر لتلبية التضخم في الشارع الذي سبب الأزمة، وصعوبة في استيراد البنزين جراء ظروف الحرب، نتج عنها فرق بين كميات الإنتاج والاستهلاك، فيما كان الخزين الاستراتيجي 350 مليون لتر من مادة البنزين".

وأوضحت أن "الحاجة تستوجب توفير ما لا يقل عن 5 ملايين لتر يوميًا من مادة البنزين لسد النقص بين إنتاج المصافي والاستهلاك".

ولفت إلى أن "الحل يكمن في استيراد شحنات إضافية من مادة البنزين خلال السنة الحالية، وهذا ما تتبعه الوزارة من خلال الاتصال بالجهات المعنية في عدة دول لنقل كميات البنزين لسد الحاجة جراء غلق مضيق هرمز، إضافة إلى أهمية إكمال صيانة وحدة FCC في البصرة ومواصلة استيراد البنزين".

وأضاف أن "الوزارة تحاول استقطاب الشركات الاستثمارية لتذليل العقبات وحل الأزمة".

من جانبه، أوضح مدير عام شركة التوزيع بوزارة النفط، حسب البيان، أن "كمية الخزين الحالي من البنزين وصلت إلى 107 ملايين لتر، ومعدل الإنتاج للبنزين بلغ في شهر آب الماضي 28 مليونًا و857 ألف لتر، بينما كانت كمية الاستيراد 3 ملايين و907 آلاف لتر، مقابل كمية 34 مليونًا و540 ألف لتر تمثل حجم الاستهلاك المحلي".

وأوضح البيان أن "رئيس مجلس النواب وجه سؤالًا إلى مدير عام شركة تسويق النفط سومو بشأن حجم الخصومات المقدمة للنفط العراقي مقابل سعر النفط العالمي وكميات الطاقة التصديرية".

وبين مدير عام شركة سومو، حسب البيان، أن "حجم الطاقة التصديرية لهذا اليوم بلغ 4 ملايين و254 ألف برميل"، مشيرًا إلى أن "الوزارة تعتمد في بيع النفط على عدد الناقلات الداخلة عبر مضيق هرمز، مع توخي الدقة في التعامل مع الشركات المتنافسة على شراء النفط العراقي".

وأوضح أن "الخصومات تتوقف على عملية المنافسة ما بين الشركات الناقلة التي تتمكن من تنفيذ عقودها خلال الأزمة بعد التفاوض معها، والخصم بلغ 26.5 دولارًا للنفط المتوسط، و28 دولارًا للنفط الثقيل".

   

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك