صورة الخبر

05:36:35 2026-09-20 : اخر تحديث

05:34:42 2026-09-20 : نشر في

ارتفاع الدولار في السوق.. باحث اقتصادي يكشف أبرز الأسباب ويحذر من الشائعات

حجم الخط

شبكة الساعة

كشف الأكاديمي والباحث الاقتصادي عمرو هشام، أسباب ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية، عازياً ذلك إلى مجموعة من العوامل، أبرزها التصريحات المتعلقة بإمكانية حذف الأصفار من العملة العراقية، إلى جانب التوترات الإقليمية والضغط على احتياطيات العراق من العملات الأجنبية وتأخر وصول شحنة الدولار من الولايات المتحدة.

وقال هشام، في حديث لصحيفة "الصباح"، تابعته شبكة "الساعة"، إن "تصريحات بعض المسؤولين بشأن حذف الأصفار من العملة العراقية أثارت مخاوف لدى شريحة من المواطنين، ما دفع بعضهم إلى شراء الدولار كوسيلة للتحوط وحفظ القيمة، أو المحفظة الاستثمارية".

وأضاف أن "التوترات في المنطقة والضغط على احتياطيات العراق من العملات الأجنبية، إلى جانب الشائعات بشأن احتمال ارتفاع سعر الصرف، شكلت عوامل مجتمعة أسهمت في زيادة الطلب على الدولار وارتفاع سعره في السوق الموازية".

وأشار الباحث إلى أن "احتياطيات العراق من العملات الأجنبية تعرضت لضغوط واستنزاف"، مؤكداً أنها "ما تزال ضمن مستويات مطمئنة، لكن استمرار الضغوط لعدة أشهر قد يؤدي إلى تفاقم الوضع".

وبيّن هشام أن "من بين العوامل الأخرى لارتفاع الدولار، محاولة بعض التجار التملص من نظام (الأسيكودا) عبر اللجوء إلى شراء العملة الأجنبية من السوق الموازية، فضلاً عن تأخر وصول شحنة الدولار من الولايات المتحدة وما رافق ذلك من شائعات في السوق".

ولفت إلى أن "خفض المبلغ المخصص لدولار المسافرين من 3 آلاف إلى ألفين دولار أسهم في زيادة الطلب على الدولار في السوق الموازية، ولا سيما من قبل المسافرين الذين يحتاجون إلى العملة الأجنبية لتغطية نفقات العلاج خارج البلاد".

وفيما يتعلق بالعوامل الثانوية، أوضح هشام أن "بعض التجار لجأوا إلى المضاربة بالدولار ورفع سعر صرفه، بانتظار حدوث تراجع سريع في الأسعار وتحقيق أرباح من تقلبات السوق".

ودعا الجهات المختصة إلى "التعامل بحزم مع الشائعات والمضاربات التي تؤثر في السوق، والعمل على الحد من استغلالها بما قد ينعكس على المواطنين والاقتصاد العراقي".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك