05:07:09 2026-09-19 : اخر تحديث
05:07:09 2026-09-19 : نشر في
شبكة الساعة
كشفت دراسة حديثة أن ممارسة الجري البطيء لمدة 10 دقائق فقط قد تمنح الدماغ دفعة سريعة، من خلال تحسين المزاج وتعزيز بعض الوظائف العقلية المرتبطة بالتركيز والانتباه.
وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في دورية متخصصة بعلوم تصوير الأعصاب، أن هذه الفوائد لا تتطلب ممارسة رياضية شاقة، إذ تراوحت سرعة المشاركين أثناء التجربة بين 3 و6 كيلومترات في الساعة، وهي وتيرة تقترب من المشي السريع.
شارك في البحث 24 شخصاً من الأصحاء، وخضع كل منهم لجلسة جري بطيء على جهاز المشي لمدة 10 دقائق، وأخرى للراحة، مع ترتيب الجلستين بصورة عشوائية للمقارنة بين النتائج.
واختبر الباحثون مزاج المشاركين وقدرتهم على أداء مهام تتطلب التركيز قبل كل جلسة وبعدها، باستخدام اختبار "ستروب"، الذي يقيس بعض الوظائف التنفيذية، ومنها مقاومة التشتيت والتعامل مع المعلومات المتعارضة واختيار الاستجابة المناسبة.
كما راقب الفريق نشاط القشرة الجبهية في الدماغ من خلال تقنية تعتمد على الأشعة القريبة من تحت الحمراء، بهدف رصد التغيرات في تدفق الدم داخل المناطق الدماغية المستهدفة.
وبعد جلسة الجري، أبلغ المشاركون عن تحسن في مزاجهم وشعورهم بالراحة، كما أظهروا أداءً أفضل في اختبار "ستروب" مقارنة بالنتائج المسجلة عقب جلسة الراحة.
ورصد الباحثون كذلك زيادة في نشاط بعض المناطق الواقعة في الجانب الأيسر من القشرة الجبهية، وهي مناطق ترتبط بالتحكم التنفيذي وتنظيم السلوك والانتباه.
بحثت الدراسة أيضاً احتمال ارتباط فوائد الجري بالحركة الإيقاعية للجسم، إذ وجد الباحثون علاقة بين مقدار الحركة الرأسية أثناء الجري وتحسن الشعور الإيجابي.
وطرح الفريق احتمال أن تكون الحركة المتكررة للرأس أثناء الجري أحد العوامل التي تسهم في تحسين المزاج، إلا أن هذه النتيجة لا تزال استكشافية، ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة.
كما لم تقارن الدراسة بين الجري البطيء والمشي السريع بالسرعة نفسها، لذلك لا يمكن الاستنتاج أن الجري يمنح فوائد أكبر من المشي.
ورغم النتائج الإيجابية، فإن الدراسة لا تزال محدودة بسبب العدد الصغير للمشاركين، فضلاً عن أنها بحثت تأثير جلسة واحدة فقط ولم تحدد مدة استمرار التحسن أو ما إذا كان يتراكم مع ممارسة الجري بصورة منتظمة.
كذلك، لا تثبت النتائج أن الجري لمدة 10 دقائق يمكن أن يعالج الاكتئاب أو اضطرابات التركيز، ولا يمكن تعميمها تلقائياً على كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة أو الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الجري.
ومع ذلك، تشير النتائج إلى أن النشاط البدني الخفيف قد يكون كافياً لإحداث تغيرات مؤقتة في المزاج وبعض جوانب الانتباه، من دون الحاجة إلى تمرينات عالية الشدة، فيما تبقى الحاجة قائمة إلى دراسات أكبر وأطول لتأكيد هذه التأثيرات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم