04:50:27 2026-09-19 : اخر تحديث
04:50:27 2026-09-19 : نشر في
شبكة الساعة
قد لا يكون الرياضيون وحدهم في مياه منافسات التجديف والكانوي خلال أولمبياد بريسبان 2032، إذ يبرز نهر فيتزروي الأسترالي، المرشح لاستضافة المنافسات، بوصفه موطناً معروفاً للتماسيح، مع تقديرات بوجود نحو 500 تمساح في النهر والمناطق المحيطة به.
ورغم أن التماسيح خطفت الأضواء، فإنها ليست التحدي الوحيد أمام إقامة المنافسات في النهر، بعدما أظهر تقييم فني مستقل أن الموقع قادر من حيث المبدأ على توفير ظروف مناسبة وعادلة لاستضافة سباقات التجديف والكانوي، وفق ما أعلنته حكومة ولاية كوينزلاند.
ولا يعني التقييم حسم الاعتماد النهائي للموقع، إذ لا تزال ملفات البنية التحتية والاستدامة والخدمات بحاجة إلى مزيد من المراجعة ضمن المراحل المقبلة من المشروع.
ويقع نهر فيتزروي في مدينة روكهامبتون، على بعد نحو 600 كيلومتر شمال بريسبان، ويُستخدم حالياً في تدريبات الرياضات المائية، كما يستضيف بطولات مدرسية وسباقات محلية ومعسكرات للمنتخب الأسترالي.
وركز التقييم الفني على صلاحية مسار السباق في ظروف مختلفة، بما في ذلك عمق المياه وحركة التيارات وتغير مستويات النهر واحتمالات الفيضانات خلال فترة الألعاب.
لكن عدداً من الرياضيين والمدربين أبدوا مخاوف بشأن كلفة تحويل النهر إلى مضمار يستوفي المتطلبات الأولمبية، فضلاً عن تأثير خصائصه الطبيعية في عدالة المنافسات.
وتصف السلطات المحلية في روكهامبتون المنطقة بأنها "موطن معروف للتماسيح"، مع تحذيرات من صعوبة ضمان خلو أي مجرى مائي طبيعي في مناطق انتشارها من هذه الزواحف.
وكان رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد بريسبان 2032، أندرو ليفريس، قد قلل في تصريحات سابقة من المخاوف المتعلقة بوجود التماسيح، مشيراً إلى أن وجود الحيوانات المفترسة في البيئة الطبيعية لا يمنع إقامة الرياضات المائية.
أما بطل التجديف الأولمبي الأسترالي السابق درو غين، فأشار إلى أنه قد يجدف بسرعة أكبر إذا كانت التماسيح قريبة، لكنه اعتبر أن التحدي الحقيقي يتمثل في خصائص النهر نفسه، ولا سيما عمق المياه وحركة التيارات واحتمالات الفيضانات.
وأوضح أن حركة المياه قد تمنح بعض المسارات أفضلية على غيرها، بما قد يؤثر في عدالة السباقات، متسائلاً عن التداعيات المحتملة في حال تعرض المنطقة لفيضان خلال أسبوع المنافسات.
بدوره، حذر المدرب والمجدف السابق أندرو بتلر من أن الموقع قد يتحول إلى "سباق ريفي بمشاركة رياضيين أولمبيين" إذا لم تُضخ استثمارات كبيرة في البنية التحتية.
وتشمل المخاوف أيضاً بُعد روكهامبتون عن بريسبان، ومحدودية مرافق الإقامة، إلى جانب التساؤلات بشأن ما ستتركه استضافة المنافسات من فوائد دائمة للمنطقة بعد انتهاء الألعاب.
وبينما تتواصل إجراءات اعتماد الموقع وتجهيزه، قد تكون التماسيح أكثر عناصر القصة إثارة، لكن التيارات والفيضانات وعدالة المسارات تبدو التحديات الأكثر أهمية أمام تحويل نهر فيتزروي إلى مسرح للمنافسات الأولمبية عام 2032.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم