صورة الخبر

07:37:58 2026-09-18 : اخر تحديث

07:37:58 2026-09-18 : نشر في

دون علم والده.. طفل ينفق 118 ألف دولار على إعلانات يوتيوب

حجم الخط

شبكة الساعة

تحولت محاولة أب لمساعدة ابنه البالغ من العمر 9 سنوات على زيادة مشاهدات مقاطع الألعاب التي ينشرها على "يوتيوب" إلى فاتورة إعلانية بقيمة 118 ألف دولار، بعد أن استخدم الطفل بيانات بطاقة ائتمانية محفوظة في حساب والده.

وبدأت القصة عندما شعر الطفل بالإحباط بسبب محدودية مشاهدات مقاطعه، فقرر والده، الذي عرّف عن نفسه باسم ديف، تعليمه طريقة الترويج لأحد الفيديوهات عبر أداة الإعلانات في "يوتيوب".

وأنفق الأب نحو 20 دولاراً على حملة إعلانية واحدة، موضحاً لابنه كيفية اختيار الميزانية والجمهور المستهدف وتشغيل الإعلان، إلا أن بيانات البطاقة الائتمانية المستخدمة بقيت محفوظة في حساب "غوغل" الخاص به، والذي كان الطفل قادراً على الوصول إليه.

وبحسب رواية الأب، فهم الطفل طريقة إنشاء الحملات، لكنه لم يدرك أن مبلغ 20 دولاراً يمثل ميزانية لحملة محددة، وليس سقفاً إجمالياً للإنفاق، ليبدأ لاحقاً بإنشاء حملات جديدة للترويج لمقاطع ألعاب "ماينكرافت" و"روبلوكس".

واستمر الطفل في تشغيل الحملات لنحو ثلاثة أسابيع، مستفيداً من بيانات الدفع المحفوظة، قبل أن يُستدعى والده إلى اجتماع في مقر عمله، حيث أبلغه مديره ومسؤولو الإدارة المالية بأن البطاقة التابعة للشركة استُخدمت في حملات إعلانية تحمل أسماء مرتبطة بالقناة.

وقال الأب إن إجمالي الإنفاق بلغ نحو 118 ألف دولار، مشيراً إلى أن البطاقة كانت توافق على عمليات الدفع في كل مرة، من دون وجود حد أقصى للإنفاق.

وتدير القناة المعروفة باسم "مايتي مايك بلايز" مقاطع لألعاب مثل "ماينكرافت" و"روبلوكس"، وكانت تسجيلاتها الأولى، التي بثها الطفل من جهاز "بلاي ستيشن 5" باستخدام سماعة بسيطة ومن دون تحرير، تحقق ما بين 5 و11 مشاهدة فقط، وفقاً لموقع "تومز هاردوير".

وساهمت الحملات الإعلانية بالفعل في رفع مشاهدات بعض المقاطع، إذ تجاوزت ثلاثة فيديوهات حاجز 178 ألف مشاهدة، بينما اقترب أحدها من 260 ألف مشاهدة.

إلا أن هذه الزيادة في المشاهدات جاءت مقابل تكلفة مالية كبيرة لم يكن الطفل يدرك حجمها، كما أن الأموال لم تكن من حساب العائلة، بل خُصمت من بطاقة ائتمانية تابعة للشركة التي يعمل فيها الأب.

وقال الأب إنه لا يعرف بعد ما إذا كان سيحتفظ بوظيفته أو سيُطلب منه تحمل قيمة المبلغ، فيما جرى تعليق نشاط القناة مؤقتاً إلى حين وضع إجراءات حماية تمنع تكرار الواقعة.

وتشير صفحات الدعم التابعة لـ"غوغل" إلى إمكانية حفظ وسائل الدفع ضمن ملف المدفوعات واستخدامها في منتجات أخرى مرتبطة بالحساب، بينما تتيح أداة الترويج في "يوتيوب" تحديد الهدف والجمهور والميزانية ومدة الحملة.

كما تمنع سياسات "إعلانات غوغل" الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً من استخدام الخدمة، إلا أن الحملات في هذه الحالة أُنشئت من خلال حساب الأب البالغ، بحسب التقرير.

وبذلك، ووفق الرواية المطروحة، لم يعتمد الطفل على اختراق نظام الدفع، وإنما تمكن من استخدام حساب مفتوح يحتوي على بيانات بطاقة محفوظة، في ظل عدم وجود سقف للإنفاق أو فصل واضح بين استخدام الحساب لأغراض العمل والاستخدام العائلي.

وتستند تفاصيل الواقعة، بما فيها قيمة الإنفاق البالغة 118 ألف دولار، إلى مقطع نشره الأب في 15 سبتمبر، ولم تُنشر حتى الآن وثائق مستقلة تؤكد قيمة الفاتورة، كما لم يصدر تعليق معلن من "غوغل" بشأن الواقعة.

 

المصدر: وكالات

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك