صورة الخبر

05:45:53 2026-09-17 : اخر تحديث

05:45:53 2026-09-17 : نشر في

اليمن.. غارات سعودية ومعارك عنيفة ونزوح أكثر من 122 ألف شخص

حجم الخط

صنعاء - شبكة الساعة

أفادت قناة "المسيرة" التابعة لجماعة "الحوثيين"، بأن طائرات سعودية استهدفت ثلاثة أبراج للاتصالات في منطقتي الذكرة والحوبان بمديرية التعزية ومنطقة الراهدة بمديرية خدير.

وأضافت القناة وتابعتها "الساعة"، أن "الطيران السعودي شن غارتين على مدينة عبس بمحافظة حجة شمال غربي اليمن، ما أسفر، عن مقتل شخص وإصابة آخر، فضلاً عن تدمير أربع سيارات وتضرر أحد المنازل".

وفي محافظة تعز، اندلعت الخميس معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين في جبهتي الوازعية وجبل حبشي، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع وآليات تابعة للجماعة، وفق مصادر عسكرية محلية.

وقال مصدر عسكري حكومي لوكالة الأنباء الألمانية إن "القوات الحكومية صدت هجمات للحوثيين وأجبرتهم على التراجع في الجبهتين"، مشيراً إلى "سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، واستهداف تجمعاتهم وآلياتهم بطائرات مسيرة".

وأعلن الجيش اليمني أن الطيران الحربي نفذ غارات على آليات ومعدات عسكرية لجماعة "الحوثي" في منطقة الرحبة بمديرية جبل حبشي وقرب كسارة الربيعي غربي تعز، ما أدى، بحسب بيان الجيش، إلى تدمير عربات عسكرية وانفجار مخزن للأسلحة.

وفي جبهة كهبوب القريبة من باب المندب، قالت قوات درع الوطن إنها أسقطت طائرة مسيرة حوثية، بينما أعلنت قوات العمالقة تدمير عربة عسكرية للجماعة ومقتل وإصابة من كانوا على متنها.

وتكتسب جبهة كهبوب أهمية ميدانية، نظراً لإشراف مرتفعاتها على محيط مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية الدولية.

وعلى الصعيد الإنساني، قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين إن نحو 18 ألف أسرة، تضم أكثر من 122 ألف شخص، نزحت في ثماني محافظات خلال الفترة من الأول وحتى 15 سبتمبر/أيلول.

وسجلت محافظة تعز العدد الأكبر من النازحين بنحو 9562 أسرة، تلتها لحج بـ4511 أسرة، ثم عدن وأبين، فيما أشارت الوحدة إلى نزوح ثانوي لـ1471 أسرة من حيس والخوخة في الحديدة باتجاه عدن.

وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد أوسع شهدته جبهات الساحل الغربي ومأرب وتعز ولحج، مع تبادل الغارات والهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ بين الطرفين.

وأعلنت القوات الحكومية استهداف "مواقع حوثية" قرب المخا وفي مأرب، بينما قال الحوثيون إنهم نفذوا هجمات على أهداف داخل السعودية، بينها قاعدة خميس مشيط ومنشآت في ينبع، كما زعموا إسقاط مقاتلة سعودية من طراز "إف-15" في مأرب، من دون تأكيد مستقل لهذه الادعاءات.

وأثارت التطورات مخاوف بشأن أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة عبر البحر الأحمر وباب المندب، بالتزامن مع تحركات سياسية لاحتواء التصعيد، بينها اتصالات أمريكية ودعم معلن للحكومة اليمنية، إلى جانب محادثات غير معلنة قيل إنها جرت في سلطنة عمان مع ممثلين عن "الحوثيين".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك