صورة الخبر

06:16:12 2024-12-09 : اخر تحديث

00:29:12 2023-06-22 : نشر في

متغير "مو".. "الصحة العالمية" تعلن عن  متحور جديد لفيروس كورونا

حجم الخط

.

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن نوع جديد من "التحوّر" لفيروس كورونا، يسمى متغير "مو"  والذي عُثر عليه لأول مرة في كولومبيا في حزيران/يونيو العام 2021، واكتُشف في 39 دولة حتى الآن.

وكشف بول غريفين، الأستاذ المساعد في مجال الأمراض المعدية والأحياء الدقيقة من جامعة كوينزلاند، أن "أحد العناصر المثيرة للإعجاب في استجابتنا للفيروس، هو التسلسل الجيني المتكرر، وهو ما لم نقم به من قبل على هذا النطاق، وهذا يتتبع ويرسم خريطة لتطور الفيروس في الوقت الفعلي؛ حيث يتكيف ويتحول".

وأضاف "ستكون بعض الطفرات ضارة بالفيروس، لكن بعضها سيكون مفيداً، ما يسمح له بالانتشار بشكل أفضل، أو الهروب من الحماية التي توفرها اللقاحات أو حتى التهرب من اختبارات الفيروس".

وتابع "وإذا كانت هناك تغييرات على الفيروس، ما يعني أن لديه القدرة على ما يبدو لإحداث المزيد من الضرر، فقد نصنّفه على أنه تحوّر مثير للاهتمام".

ولفت "يوجد لدى، مو، طفرات قد تمنح بعض هذه الخصائص، لكن الأدلة لا تزال تظهر، وتشمل المتغيرات الأربعة الأخرى المثيرة للاهتمام هي إيتا ولوتا وكابا و لامبدا".

وتستهدف معظم لقاحات الفيروس، "البروتين الشائك" للفيروس، والذي يستخدمه لدخول خلايانا. وتُعرّض لقاحاتنا أجسامنا لجزء من الفيروس، وهو عادة البروتين الشائك، لذلك يمكن لنظام المناعة لدينا أن يتعلم محاربة الفيروس إذا واجهه.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن "الأدلة الأولية تشير إلى أن متغير مو يمكنه أن يتجنب جزئيا الأجسام المضادة التي نحصل عليها من التطعيم".

وبينت أنه "نظراً لأن هذه البيانات مأخوذة من دراسات معملية، فلا يمكننا التأكد من كيفية ظهور المتغير فعليا في المجتمع، ونحن بحاجة إلى مزيد من البحث للتأكد من كيفية تصرفه عند البشر، والعمل على هذا الأمر مستمر".

ويؤكد الخبر إن لقاحاتنا حاليا تحمي جيدا من العدوى المصحوبة بأعراض، والمرض الشديد من جميع أنواع الفيروس حتى الآن أن هناك احتمال كبير أن يظهر متغير جديد يوما ما يمكن أن يفلت بشكل كبير من الحماية التي توفرها لقاحاتنا، والتي تستند إلى السلالة الأصلية للفيروس ويمكن أن نسمي هذا "متغير الهروب".

ومن الصعب معرفة ما إذا كان هذا سيحدث ومتى سيحدث، لكن تفشي انتقال الفيروس في المجتمع يزيد من فرص ظهور مثل هذا المتغير، ومع ذلك، فإن الشركات المصنعة الرائدة للقاحات الفيروس مستعدة جيدا إذا حدث هذا. 

وإذا اكتشفنا نوعا مختلفا من الهروب، يمكن لبعض صانعي اللقاحات تغيير لقاحاتهم الحالية لتتناسب مع المتغير الجديد، ربما في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع.

ومن المرجح أن يقوم المنظمون الطبيون حول العالم بتسريع عملية الموافقة لجعل ذلك ممكنا.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك