صورة الخبر

09:52:26 2026-09-15 : اخر تحديث

09:52:26 2026-09-15 : نشر في

مجلس نينوى يناقش ملفات أمنية وخدمية ويبحث أزمة الوقود

حجم الخط

شبكة الساعة

بحث مجلس محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، عدداً من الملفات الأمنية والخدمية والتنموية، أبرزها تدقيق قوائم المشمولين بقانون مؤسسة الشهداء، وأزمة المشتقات النفطية، وواقع النقل والمشاريع الخدمية، إلى جانب الاستعدادات للعام الدراسي الجديد.

وقال عضو مجلس المحافظة ورئيس اللجنة الأمنية محمد جاسم الكاكي للوكالة الرسمية وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "المجلس استضاف ممثلين عن الأجهزة الأمنية، بينها الأمن الوطني والاستخبارات ومكافحة الإرهاب، فضلاً عن مؤسسة الشهداء في نينوى، للتحقق من التصريحات المتعلقة بحصول عناصر من تنظيم داعش على حقوق ضمن المؤسسة".

وأوضح الكاكي أن "اللجنة الأمنية تتابع بصورة مستمرة قوائم المشمولين، فيما تهدف الاستضافة إلى الاطلاع على تفاصيل الملف والتأكد من سلامة الإجراءات المتخذة بشأنه".

وأضاف أن "الجلسة تناولت كذلك واقع قطاع النقل، بما في ذلك محطة قطار الموصل والمطار، إلى جانب عدد من المشاريع الخدمية التي تحتاج إلى استكمال ودعم اتحادي، مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود لمعالجة المعوقات التي تواجه تنفيذها".

وفيما يتعلق بأزمة الوقود، أشار الكاكي إلى أن "انخفاض حصة نينوى من المشتقات النفطية أدى إلى زيادة الزخم أمام محطات التعبئة"، مبيناً أن "قرب المحافظة من مناطق إقليم كردستان يضيف تحديات أخرى تتطلب متابعة الجهات المختصة".

من جانبه، قال عضو مجلس المحافظة ورئيس لجنة الطاقة والنفط أحمد العبد ربه، إن "المجلس استضاف مدير عام تربية نينوى لمناقشة احتياجات المحافظة استعداداً للعام الدراسي الجديد، فضلاً عن بحث ملفات النقل والخدمات مع مديري الدوائر المعنية وقائممقام الموصل".

وأضاف أن "جدول الأعمال تضمن مناقشة عدد من المشاريع، بينها مشروع إنشاء مصفى في ناحية القيارة واستكمال العمل في إحدى المحطات الكهربائية، إلى جانب ملفات خدمية وتنموية أخرى".

وبشأن أزمة البنزين، أوضح العبد ربه أن "الأزمة لا تقتصر على نينوى، وإنما تشمل عدداً من المحافظات العراقية"، مشيراً إلى أن "المجلس يعمل بالتنسيق مع مديرية المنتجات النفطية لزيادة حصة المحافظة".

وبيّن أن "حصة نينوى الحالية تبلغ نحو 3.3 ملايين لتر من البنزين، موزعة بين البنزين المحسن والعادي"، معرباً عن أمله بـ"تحسن التجهيز تدريجياً"، مؤكداً أن "استمرار الطوابير أمام محطات الوقود، رغم تراجع حدتها، يعني أن الأزمة لا تزال قائمة بالنسبة للمواطنين".

بدوره، ذكر عضو مجلس المحافظة معاذ حجي عباس أن "الجلسة ناقشت الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، إلى جانب ملفات أمنية وخدمية ومناقشة احتياجات المواطنين مع مسؤولي الدوائر المعنية ومؤسسة الشهداء".

وأشار عباس إلى "وجود استياء بين المواطنين جراء أزمة المشتقات النفطية، ولا سيما البنزين وزيت الغاز، وما نتج عنها من طوابير طويلة في بعض المناطق"، داعياً الحكومة الاتحادية إلى "زيادة الاهتمام بملف الوقود في نينوى، خصوصاً مع قرب فصل الشتاء وانطلاق العام الدراسي".

ولفت إلى أن "قرب نينوى من إقليم كردستان قد يزيد من تحديات تأمين المشتقات النفطية"، داعياً الجهات الأمنية والرقابية إلى "تكثيف متابعة عمليات تهريب الوقود وملاحقة المتورطين فيها وفق القانون".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك