صورة الخبر

09:05:47 2026-09-14 : اخر تحديث

09:05:47 2026-09-14 : نشر في

عادات شائعة ينصح أطباء الجلدية بالتوقف عنها لحماية البشرة

حجم الخط

شبكة الساعة

قد يعتقد كثيرون أن العناية بالبشرة تتطلب خطوات كثيرة ومنتجات متعددة، إلا أن أطباء الجلدية يؤكدون أن البساطة والالتزام بالعادات الصحيحة قد يكونان أكثر فائدة للبشرة من الإفراط في استخدام المستحضرات.

وتشير طبيبة الأمراض الجلدية في دالاس، إليزابيث بحر حوشمند، إلى أن من أبرز المفاهيم الخاطئة الاعتقاد بأن روتين العناية بالبشرة يجب أن يكون قاسياً أو معقداً حتى يكون فعالاً.

ومن العادات التي ينصح أطباء الجلدية بتجنبها الاستحمام بالمياه شديدة السخونة، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى إزالة الزيوت والدهون الطبيعية من الجلد وإضعاف حاجزه الواقي، ما يزيد من الجفاف والتهيج، خصوصاً خلال فصلَي الخريف والشتاء. ويُفضل استخدام المياه الفاترة، مع وضع المرطب مباشرة بعد الاستحمام بينما تكون البشرة لا تزال رطبة للمساعدة في الاحتفاظ بالرطوبة.

كما يحذر المختصون من الإفراط في استخدام منتجات العناية بالبشرة، إذ إن كثرة المستحضرات لا تعني بالضرورة الحصول على نتائج أفضل. ووضع منتجات تحتوي على مكونات فعالة متعددة في الوقت نفسه، مثل أحماض ألفا هيدروكسي والريتينويدات وفيتامين «سي»، قد يسبب تهيجاً للبشرة، كما يجعل من الصعب تحديد المنتج المسؤول عن أي آثار جانبية أو معرفة المستحضر الذي يحقق النتيجة المطلوبة.

ويمكن أن يكون روتين العناية بسيطاً، بحيث يعتمد خلال النهار على منظف لطيف ومرطب وواقٍ من الشمس، بينما يقتصر الروتين المسائي على التنظيف، ثم استخدام مصل مناسب عند الحاجة، يليه المرطب.

ومن العادات الأخرى التي يُنصح بتجنبها النوم بالمكياج أو واقي الشمس. فترك هذه المستحضرات على البشرة طوال الليل، إلى جانب الزيوت والعرق والملوثات التي تتراكم خلال اليوم، قد يؤدي إلى تهيج الجلد وانسداد المسام وظهور البثور. لذلك يُفضل تنظيف الوجه قبل النوم باستخدام منظف لطيف، ثم ترطيبه.

وفي حال عدم توفر الوقت لاتباع روتين كامل، يمكن اللجوء بشكل مؤقت إلى ماء ميسيلار لإزالة الأوساخ والزيوت والمكياج، أو استخدام مناديل إزالة المكياج المخصصة للبشرة الحساسة، مع تجنب الفرك القوي.

كذلك، لا يعني وصف المنتجات بأنها طبيعية أو نظيفة»أنها بالضرورة أكثر أماناً أو ملاءمة للبشرة. فقد تحتوي بعض هذه المنتجات على زيوت عطرية أو مكونات نباتية أو عطور يمكن أن تسبب لدى بعض الأشخاص تهيجاً أو التهاباً أو حساسية جلدية.

وبالنسبة إلى أصحاب البشرة الحساسة أو الذين يعانون حالات التهابية مثل الإكزيما، فمن الأفضل التركيز على المنتجات اللطيفة والخالية من العطور، والتي تساعد على دعم حاجز البشرة وتقليل احتمالات التعرض للمهيجات، بدلاً من الاعتماد على عبارات تسويقية مثل «طبيعي» أو «للبشرة الحساسة».

وتبقى القاعدة الأساسية للعناية بالبشرة هي تجنب الإفراط، والاعتماد على روتين بسيط يناسب طبيعة البشرة، مع الانتباه إلى أي علامات تهيج أو حساسية تستدعي التوقف عن استخدام المنتج واستشارة طبيب الجلدية عند الحاجة.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك