صورة الخبر

11:08:53 2026-09-13 : اخر تحديث

11:08:53 2026-09-13 : نشر في

فيدان يعلن زيارة مرتقبة لأردوغان إلى سوريا

حجم الخط

شبكة الساعة

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الأحد، أن العلاقات بين أنقرة ودمشق شهدت تقدماً "غير مسبوق" خلال العامين الماضيين، معلناً أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور سوريا قريباً.

وقال فيدان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن "تركيا تعمل على تطوير علاقاتها مع سوريا"، مشيراً إلى أن "إعلان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حل نفسها واندماجها الكامل في الدولة السورية يمثل خطوة مهمة".

من جانبه، أكد الشيباني أن "اللقاء الذي جمع الجانبين، بعد أيام من مباحثات أجريت في العاصمة التركية أنقرة، يعكس تسارع وتيرة الشراكة بين البلدين، ويرسم ملامح المسار الاستراتيجي للعلاقات الثنائية".

وأشار إلى أن "تركيا كانت من أوائل الدول التي أعادت فتح سفارتها في دمشق، وفتحت معابرها وخطوط إمدادها مع سوريا، فضلاً عن تحركها في المحافل الدولية للمطالبة برفع العقوبات عن الشعب السوري".

وأوضح الشيباني أن "العلاقات بين البلدين شهدت تطوراً لافتاً، تمثل بعقد عشرات اللقاءات على المستويين الرئاسي والوزاري، إلى جانب إبرام نحو 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم، وقيام شبكة تواصل مؤسسي تربط 22 وزارة وهيئة سورية بنظيراتها التركية".

وبيّن أن "الاتفاقيات شملت التوأمة بين مدينتي حلب وغازي عنتاب، وإعادة تفعيل النقل البري، وتدشين المنطقة الحرة والميناء الجاف في إدلب، فضلاً عن مذكرة التعدين الثلاثية، ومساهمة وكالة التعاون والتنسيق التركية في إعادة تأهيل البنى التحتية والقطاعات الخدمية".

ولفت إلى أن "التعاون بين البلدين أسهم في عودة أكثر من 700 ألف سوري من تركيا إلى بلادهم منذ التحرير"، مشيراً إلى أن "اتفاقية الطاقة الموقعة في أيار 2025 ساعدت في إيصال التيار الكهربائي عبر الحدود إلى مناطق شمال سوريا".

وأكد الشيباني أن "مباحثات اليوم ركزت على تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لتكون الإطار المؤسسي للعلاقات الثنائية، من خلال رئاسة مشتركة واجتماعات دورية وأمانة دائمة تتولى متابعة تنفيذ القرارات، إلى جانب لجان قطاعية متخصصة".

وفي الشأن الداخلي السوري، قال الشيباني إن "دمشق تواصل العمل على بناء جيش وطني موحد وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، مؤكداً استعادة الدولة مؤسساتها ووحدة قرارها السيادي".

وأضاف أن "سوريا طوت صفحة قانون قيصر وأزيل اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، لافتاً إلى أن "تحسن الاستقرار أسهم في عودة نحو مليون و600 ألف سوري من الخارج، ونحو مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم".

بدوره، اتهم فيدان "إسرائيل" باستهداف استقرار سوريا بصورة مستمرة، معتبراً أن ذلك يصب في مصلحة قوى الإرهاب في المنطقة، وأن السياسة "الإسرائيلية" تمثل أكبر عائق أمام التطورات الإيجابية التي تشهدها سوريا.

كما أشار إلى أن "الاقتصادين الإقليمي والعالمي دخلا في أزمة عقب أحداث مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار أنقرة في العمل على تعزيز علاقاتها مع دمشق".

واختتم الشيباني بـ"التأكيد على أن التطورات التي شهدتها العلاقات السورية التركية تمثل نتيجة للجهود التي بذلتها دمشق، إلى جانب الدعم الذي قدمته الدول الصديقة، وفي مقدمتها تركيا".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك