كشفت دراسة حديثة أن موجات الحر الشديد قد تشكل خطراً أوسع على صحة الإنسان وسلامته، يتجاوز المشكلات المعروفة مثل الجفاف وضربات الحر، لتشمل زيادة احتمالات حوادث الطرق وبعض الإصابات المرتبطة بأعمال العنف.
وأظهرت الدراسة ارتباط التعرض لموجات الحرارة الشديدة بنحو 33 مشكلة مختلفة تتعلق بالصحة والسلامة العامة، من بينها الفشل الكلوي والطفح الجلدي واضطرابات الصحة النفسية، إلى جانب حوادث الطرق والإصابات الناجمة عن أعمال العنف وإطلاق النار ولدغات الحشرات.
وحلل الباحثون أكثر من 1800 تشخيص طبي لنحو مليون حالة مرضية سُجلت في أقسام الطوارئ ووحدات الرعاية الحرجة بمدينة شيكاغو بين عامي 2011 و2023.
كما حلل الفريق 916 ألفاً و904 زيارات للرعاية الحادة لنحو 372 ألفاً و140 بالغاً عبر أربعة أنظمة للرعاية الصحية على مدى 12 عاماً.
وحدد الباحثون 100 يوم من أيام الحرارة الشديدة، وهي الأيام التي بلغت فيها درجة الحرارة القصوى 33.7 درجة مئوية أو أكثر، وكانت أكثر شيوعاً خلال يوليو، يليه أغسطس ثم يونيو.
وقال الباحثون إن تأثير موجات الحر قد يتجاوز الأمراض المرتبطة مباشرة بالحرارة، ليشمل مخاطر صحية وسلوكية وإصابات مختلفة، مؤكدين أهمية التعامل معها باعتبارها تهديداً أوسع للصحة والسلامة العامة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام