كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير لها، عن وجود فجوة كبيرة بين النفقات المعلنة من قبل 9 من كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي وبين التزاماتها طويلة الأجل خارج الميزانية العمومية، مما قد يؤثر على قدرتها المالية مستقبلاً.
وذكرت الصحيفة وتابعتها شبكة "الساعة"، أن "الشركات الـ 9، ومن بينها ميتا، وألفابت، ومايكروسوفت، وأمازون، وإنفيديا، وأوراكل، وسبيس إكس، وبرودكوم، وأدفانسيد ميكرو ديفيسيز، تمتلك التزامات مستقبلية غير مدرجة بالميزانيات بقيمة تصل إلى 3 تريليونات دولار، ترتفع بوتيرة أسرع من النفقات الرأسمالية المعلنة والتي بلغت 600 مليار دولار العام الماضي".
وأوضحت الصحيفة أن "هذه الالتزامات تتوزع بين عقود إيجار لم تدخل حيز التنفيذ بعد بقيمة 1.2 تريليون دولار، كشروع مركز بيانات هيبيريون التابع لشركة ميتا بتكلفة 27 مليار دولار، فضلاً عن عقود شراء طويلة الأجل للرقائق الإلكترونية والمكونات الأساسية بقيمة 1.9 تريليون دولار لتأمين الإنتاج".
وأضافت تقارير نقلاً عن مجلة "الإيكونوميست"، أن "نفقات الشركات على البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي بلغت 450 مليار دولار العام الماضي، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 900 مليار دولار لتصل إلى 1.4 تريليون دولار بحلول عام 2027".
وأشارت إلى أن "الشركات اقترضت نحو 400 مليار دولار خلال العام الجاري لتغطية هذه الاستثمارات التي وُصفت بأنها أكبر موجة استثمارية في التاريخ".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام