رأى الباحث في الشأن العراقي غانم العابد أن قرار الفصائل المسلحة تأجيل الرد والثأر لم يكن استجابة مباشرة لدعوة زعيم حركة بدر هادي العامري، وإنما جاء نتيجة خشيتها من تداعيات التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وما قد يترتب على تنفيذ تهديداتها باستهداف السعودية.
وقال العابد في تصريح خاص لشبكة "الساعة" إن "العامري توعد بنفسه قبل أيام بالثأر والرد على ما وصفه بالعدوان الصهيوأمريكي، لكنه تراجع عن تلك الوعود، ودعا الفصائل إلى تأجيل الرد".
وأضاف أن "إعلان التأجيل سبقه حراك داخلي وخارجي، واجتماع لائتلاف إدارة الدولة، وتحذيرات من الزيدي من خطورة ما سيحدث في حال التصعيد والرد العسكري".
وأكد العابد أن "التأجيل جاء بسبب خشية الفصائل من الرد في حال ضرب السعودية عسكرياً، وما قد يترتب على ذلك من فوضى وقرارات أممية وضربات أمريكية تستهدف مقرات الحشد والفصائل المسلحة".
وتابع أن "الزيدي أبلغ ائتلاف إدارة الدولة والإطار التنسيقي بخطورة تداعيات أي هجوم تشنه الفصائل ضد السعودية أو باقي دول الجوار، وهو ما دفع إلى إعلان الفصائل تأجيل ردها إلى وقت آخر، على الرغم من أن هذا التأجيل يضعها في حرج أمام جمهورها وأنصارها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام