صورة الخبر

08:10:00 2026-07-11 : اخر تحديث

08:10:00 2026-07-11 : نشر في

خبراء: نمط الحياة الصحي يحد من تطور انسداد الشرايين ويقلل مخاطر أمراض القلب

حجم الخط

شبكة الساعة

أكد خبراء الصحة أن اتباع نمط حياة صحي يعد من أهم الوسائل للحد من تطور انسداد الشرايين، وهو أحد أبرز الأسباب المؤدية إلى أمراض القلب والنوبات القلبية.

ويحدث انسداد الشرايين نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى داخل جدران الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تضييقها وإعاقة تدفق الدم نحو القلب وبقية أعضاء الجسم.

ورغم أن إزالة هذه الترسبات بشكل كامل ليست ممكنة في معظم الحالات، فإن المختصين يؤكدون أن الالتزام بالعادات الصحية يمكن أن يبطئ تطور المرض، ويساعد في تحسين صحة الشرايين وتقليل احتمالية الإصابة بالمضاعفات الخطيرة.

ويشدد الأطباء على أهمية تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، إضافة إلى اختيار منتجات الألبان قليلة الدسم، مع تقليل استهلاك الدهون المشبعة والمتحولة الموجودة في اللحوم الحمراء، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والأطعمة المقلية والوجبات السريعة، لما لها من تأثير مباشر في رفع مستويات الكوليسترول الضار.

كما ينصح الخبراء بالإكثار من تناول الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3، مثل السلمون والماكريل والسردين، إلى جانب بذور الكتان والشيا، لدورها في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب.

وتساهم الألياف القابلة للذوبان، الموجودة في الشوفان والشعير والتفاح والبقوليات، في خفض امتصاص الكوليسترول الضار، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على مرونة الشرايين وتقليل احتمالية انسدادها.

ويوصي المختصون أيضاً بممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين متوسطة الشدة، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة أو السباحة، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء بأي برنامج رياضي بالنسبة لمرضى القلب.

ومن الناحية النفسية، يلفت الأطباء إلى أن التوتر المزمن قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة الالتهابات، وهو ما يرفع من خطر الإصابة بأمراض القلب، لذلك ينصح بممارسة التأمل وتمارين التنفس العميق واليوغا، إضافة إلى الحصول على ساعات نوم كافية.

كما يؤكد الخبراء أهمية الإقلاع عن التدخين، وضبط مستويات السكر في الدم، والسيطرة على ضغط الدم والكوليسترول، والالتزام بالعلاجات الموصوفة، وإجراء الفحوصات الدورية لمتابعة صحة القلب، مع التشديد على أن تغيير نمط الحياة لا يغني عن العلاج الطبي، لكنه يمثل أحد أهم عوامل الوقاية وتقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك