طلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الكونغرس تخصيص أكثر من مليار و400 مليون دولار كتمويل إضافي لمواجهة التفشي المتسع لفيروس "إيبولا"، في خطوة تعكس القلق المتزايد من اتساع نطاق الأزمة الصحية في أفريقيا واحتمال انتقالها إلى دول أخرى.
وبحسب مسؤول في إدارة ترامب، يتضمن الطلب نحو 800 مليون دولار للاستجابة الإنسانية للأزمة، تشمل إنشاء مركز حجر صحي في كينيا للأميركيين الذين تعرضوا للفيروس، وتوفير الإمدادات الطبية والعلاج، وتتبع المخالطين، وتعزيز شبكات الدعم اللوجستي الإقليمية، وإجراءات مكافحة العدوى.
كما تسعى الإدارة إلى الحصول على 500 مليون دولار إضافية لتعزيز الأمن الصحي العالمي، بهدف الحد من انتشار الفيروس ومنع وصوله إلى الولايات المتحدة. وتشمل هذه المخصصات دعم أنظمة مراقبة الأمراض، وتوسيع القدرات المخبرية، وتحسين التنسيق عبر الحدود، وإقامة شراكات محتملة مع منظمات دولية والقطاع الخاص، وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية.
ويتضمن الطلب كذلك 90 مليون دولار للجهود الدبلوماسية، بما في ذلك عمليات إجلاء المواطنين الأمريكيين المصابين ونقلهم إلى مراكز العلاج المناسبة.
إلا أن الطلب قد يواجه عقبات داخل الكونغرس، حيث أبدى عدد من المشرعين، بمن فيهم بعض الجمهوريين، استياءهم من رفض الإدارة إنفاق أموال سبق تخصيصها للمساعدات الخارجية والرعاية الصحية الدولية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام