صورة الخبر

21:41:42 2024-12-11 : اخر تحديث

22:13:40 2023-06-21 : نشر في

برهم صالح يشارك في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الخميس المقبل

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن رئيس جمهورية العراق برهم صالح، سيزور إيران للمشاركة في مراسم تنصيب رئيس الجمهورية الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي.

وأكد زادة خلال مؤتمر صحفي الأحد، أن "برهم صالح سيزور إيران يوم الخميس 5 آب/ أغسطس الجاري"، مشيراً إلى أن "عشرات الوفود من العديد من الدول ستشارك في مراسم أداء القسم للرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي الأمر الذي يشير إلى مكانة إيران على الساحة الدولية".

وأضاف أن "وفوداً على مستوى الرؤساء أو روساء الوزراء أو وزراء الخارجية تستعد للتوجه إلى إيران للمشاركة في مراسم القسم التي تجري الخميس القادم".

وفاز إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية، التي جرت يوم 19 حزيران/ يونيو الماضي، بحصوله على 17 مليون و800 ألف صوت، ليخلف بدعم 62% من الناخبين الإيرانيين، حسن روحاني كرئيس لإيران، بحسب البيانات التي أعلنتها الحكومة.

وفي عام 1985، أصبح رئيسي نائب المدعي العام في العاصمة طهران، وظل في هذا المنصب حتى عام 1990، إلى أن أصبح المدعي العام في طهران بأمر من رئيس السلطة القضائية آنذاك محمد يزدي.

وظل رئيسي في منصب المدعي العام لطهران حتى عام 1994، إلى أن عينه هاشمي شاهرودي رئيساً للمفتشية العامة حيث تقلّد المنصب لعشر سنوات.

مع تعيين صادق لاريجاني رئيساً للسلطة القضائية، أصبح رئيسي أيضاً النائب الأول له من 2004 إلى 2014.

في عام 2014، أصبح رئيسي مدعي عام إيران، وبعد وفاة سادن مرقد الإمام الرضا واعظي طبسي، عينه المرشد علي الخامنئي بدلاً منه على رأس أحد أهم المراكز الدينية والاقتصادية، وهي تخضع للمرشد الأعلى للنظام.

في عام 2018 عينه خامنئي بدلاً من لاريجاني في رئاسة السلطة القضائية أحد الأركان الأساسية للنظام السياسي، ولا يزال في هذا المنصب ولم يستقل من منصبه رغم ترشحه للانتخابات الرئاسية.

رئيسي أصبح عضواً في مجلس خبراء القيادة والذي يختار الولي الفقيه أي خليفة المرشد، منذ عام 2006، ويشغل حالياً منصب النائب الأول لرئيس المجلس.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على إبراهيم رئيسي بسبب اتهامات في مجال حقوق الإنسان. كما أضافت وزارة الخزانة الأمريكية أسماء تسعة مسئولين إيرانيين إلى قائمة العقوبات، من بينهم إبراهيم رئيسي.

ترشح رئيسي لهذا المنصب في انتخابات 2017 الرئاسية، إلا أنه خسر أمام حسن روحاني بحصوله على 38% فقط من الأصوات، وهذه هي المرة الثانية التي يترشح فيها وقد فاز بالانتخابات من الدورة الأولى.

رفع منذ أعوام شعار الدفاع عن الطبقات المهمّشة ومكافحة الفساد، وهو من المدافعين عن "النظام العام" ولو بالوسائل المتشددة. رفع خلال حملته الانتخابية شعار مواجهة "الفقر والفساد"، ووعد الإيرانيين بإجراء تغيير جوهري في الإدارة التنفيذية، ومكافحة التهريب، وزيادة الصادرات.

وكان من المؤيدين للشدة التي تعاملت بها السلطات الإيرانية مع احتجاجات "الحركة الخضراء" التي تلت إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد عام 2009.

وتطرح وسائل إعلام إيرانية عدة، اسم إبراهيم رئيسي كخلف محتمل للمرشد الأعلى خامنئي الذي سيتم الثانية والثمانين من العمر في تموز/ يوليو المقبل.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك